من المتوقع أن يتوجه وفد أمريكي إلى الدوحة للقاء مسؤولين إيرانيين، بعد أن أعلن وسطاء قطريون وباكستانيون إحراز تقدم في محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، حسبما ذكرت صحيفة العربي الجديد التي تصدر في لندن يوم السبت، نقلا عن مصادر مقربة من الوساطة. ولم تؤكد واشنطن أو طهران أو الدوحة التقرير.
ولم يتضح على الفور تشكيل الوفد الأمريكي. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن نائب الرئيس جيه دي فانس اقترح عقد اجتماع في المستقبل القريب، وأنه سيتولى بنفسه قيادة الجانب الأمريكي. كما يشارك المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في الجهود، بحسب إم إس ناو.

وبحسب مصادر الصحيفة، اتفق الجانبان على خطوات أولية تشمل البرنامج النووي الإيراني، والملاحة عبر مضيق هرمز، وحوافز مالية لطهران، على أن تعمل الصين وروسيا ضامنتين لأي اتفاق.
وذكرت أكسيوس أن وفدا قطريا برئاسة مستشار كبير لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري أجرى محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران يوم الجمعة، قبل أن يعود جوا إلى الدوحة برفقة فريق التفاوض الإيراني. وقال مصدر دبلوماسي للمنصة: «أُحرز تقدم إيجابي. ولا تزال المحادثات مستمرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران». كما اقترحت قطر خطة من سبعة أيام تتضمن خطوات يومية لبناء الثقة، منها السماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف محدود للعقوبات الأمريكية، بحسب رويترز وأكسيوس.
وقال مسؤول أمريكي لأكسيوس إن واشنطن تريد تنازلات نووية ضمن أي عودة إلى المحادثات، بينما تصر طهران على أن ترفع الولايات المتحدة أولا حصارها البحري، وتفرج عن الأموال المجمدة، وتسمح ببيع النفط. وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير مفاوضي البلاد، محمد باقر قاليباف، إنه لن يكون هناك تقدم من دون القبول الكامل بشروط إيران السبعة.
وتأتي المساعي الدبلوماسية قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء. وقال مسؤول أمريكي لأكسيوس إن الرئيس دونالد ترامب قد يكون أكثر ميلا إلى إصدار أمر بشن ضربة كبيرة على إيران إذا مني الجمهوريون بخسائر فادحة، بينما قال مسؤول في البيت الأبيض إن الانتخابات لن تؤثر في قراراته بشأن إيران.