أُلغي الاجتماع الأول للمجموعة الجديدة رفيعة المستوى التي يعتزم الاتحاد الأوروبي تشكيلها في مجال الدفاع، قبل عقده في بروكسل. وكان من المقرر أن يبدأ الاجتماع الساعة 09:00 بتوقيت بروكسل.
وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إنه تقرر عدم مواصلة المبادرة بعد المشاورات التي أُجريت مع الوزراء. وأضاف المسؤول أن سبلًا جديدة للتفاعل مع الدول الأعضاء قيد التقييم.
مزاعم بشأن الاعتراضات
وطرحت مزاعم مفادها أن المبادرة أُلغيت بسبب معارضة فرنسا وألمانيا وإيطاليا. وكان من المقرر أن تعمل المجموعة، التي لا تتمتع بصلاحيات لاتخاذ القرار، بصفة هيئة استشارية إلى حد كبير.
انتقادات موجهة إلى كالاس
جاء إلغاء الاجتماع في وقت تتعرض فيه كايا كالاس ودائرة العمل الخارجي الأوروبي التي تقودها لانتقادات. وشملت الانتقادات إصدار كالاس أحياناً تصريحات تتجاوز الموقف المشترك بين أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ27، وإقدامها على مبادرات من دون إجراء مشاورات كافية مع بعض العواصم، وصعوبة حشد الدعم بين الدول الأعضاء.
وظهرت للعلن في مطلع يونيو/حزيران مذكرة عمل غير رسمية نُسبت إلى مصادر في الحكومة الفرنسية، وتضمنت مقترحات لإعادة تنظيم مهام كالاس وصلاحياتها. وقيل إن ألمانيا، إلى جانب فرنسا، قادت هذه المقترحات.
المهام المقررة للمجموعة
وقالت كالاس، عقب الاجتماع غير الرسمي لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في الأول من سبتمبر/أيلول، إن التعامل مع أوجه القصور المحددة في القوة العسكرية التقليدية لأوروبا ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو) لم يكن سريعاً بما يكفي.
وكان من المقرر أن تجمع المجموعة الجديدة رفيعة المستوى قادة سياسيين وعسكريين سابقين من بعض دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب المملكة المتحدة وأوكرانيا. وكان الهدف أن تعد المجموعة تقريراً يتضمن مقترحات ملموسة بشأن الخطوات التي ينبغي اتخاذها في مجال الدفاع الأوروبي، وأن تطور حلولاً غير تقليدية.