ألغت مدرسة لينكولن بارك الثانوية في شيكاغو برنامج اللغة العربية للطلاب الجدد في الصف التحضيري. ربطت إدارة المدرسة القرار بانخفاض التسجيل وضغوط الميزانية واستدامة البرنامج على المدى الطويل، بينما يجادل أولياء الأمور والطلاب بأن القرار سيضعف تنوع اللغات في المدرسة.
النقاط البارزة
- • لن يتمكن طلاب الصف التحضيري الجدد من بدء برنامج اللغة العربية بعد الآن.
- • إدارة المدرسة تبرر القرار بانخفاض التسجيل وضغوط الميزانية ومشاكل الاستدامة.
- • حملة التوقيعات التي أُطلقت ضد القرار جمعت أكثر من 1500 دعم.
- • يمكن للطلاب الـ16 المسجلين حالياً في البرنامج إكمال سنواتهم الأخيرة.
كيف تم اتخاذ القرار؟
أُعلن القرار في اجتماع مجلس المدرسة المحلي الذي عُقد في 21 مايو. أشار مدير المدرسة إريك ستاينميلر إلى أن برنامج اللغة العربية هذا العام وصل إلى 20 طالبًا فقط.
كان البرنامج من بين خيارات اللغات ضمن البكالوريا الدولية، وكان أداءه الأدنى في نتائج الاختبارات من بين الأسباب التي استندت إليها الإدارة في قرارها.
لماذا تصاعدت ردود الفعل؟
يؤكد أولياء الأمور والطلاب والنشطاء المحليون المعارضون للإغلاق أن درس اللغة العربية ليس خيارًا أكاديميًا فقط، بل يحمل أهمية من حيث التفاهم بين الثقافات والشمولية في المدرسة.
جمعت حملة التوقيعات الإلكترونية التي أُطلقت ضد القرار أكثر من 1500 توقيع.
محور النقاش: بينما تبرر إدارة المدرسة القرار بالتكلفة وعدد التسجيلات، يرى المعارضون أن درس اللغة العربية جزء من سياسة التنوع والشمولية.
لم يكن البحث عن التمويل كافياً
قال ستاينميلر إن المدرسة بحثت عن تمويل خارجي للحفاظ على البرنامج.
تلقت المدرسة دعمًا لمرة واحدة بقيمة 100 ألف دولار في عام 2022 من مؤسسة قطر الدولية. ومع ذلك، ترى إدارة المدرسة أن هذا الدعم غير كافٍ لاستدامة البرنامج على المدى الطويل.
ماذا عن الطلاب الحاليين؟
أعلنت مدارس شيكاغو العامة أنه سيتم تقديم خيارات لغوية مختلفة للطلاب بعد القرار. وأشارت إلى وجود تسع مدارس أخرى في المنطقة تقدم دروس اللغة العربية رغم التحديات.
سيُسمح للـ16 طالبًا المسجلين حاليًا في مدرسة لينكولن بارك الثانوية بإكمال الصفين الرابع والأخير.