نشر صندوق التأمين الصحي الفرنسي (CNAM) تقريرًا أكد فيه ضرورة التركيز على الشباب للقضاء نهائيًا على استهلاك التبغ في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن بدء التدخين في سن مبكرة يزيد من خطر الإدمان مدى الحياة. وذكر أن قطاعات عديدة حول العالم وفي فرنسا تقترح حظر بيع منتجات التبغ للأجيال التي لم تستخدمها من قبل، بهدف خلق "جيل خالٍ من التبغ".
وفي هذا السياق، برزت خطوة بريطانيا؛ حيث أقر البرلمان البريطاني في أبريل قانونًا يمنع شراء السجائر لمن ولدوا بعد الأول من يناير 2009. وبذلك أصبحت بريطانيا ثاني دولة في العالم تتخذ إجراءً تشريعيًا بهذا الاتجاه، بعد جزر المالديف.
أما المؤسسة الفرنسية، فقد اقترحت خطوة مماثلة لبلادها: ينبغي حظر بيع السجائر لمن ولدوا بعد عام 2009.
وتتمثل أبرز القيود التي فرضتها فرنسا على التبغ في السنوات الأخيرة بما يلي:
- حُظر التدخين العام الماضي في الأماكن المفتوحة كمحيط المدارس والحدائق والشواطئ والمنتزهات.
- وفي الأول من أبريل، مُنع بيع أكياس وعلكات وكرات النيكوتين التي تحظى بشعبية خاصة بين الشباب.