قال 71% من البالغين المشاركين في استطلاع للرأي في الولايات المتحدة إن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ. وبلغت هذه النسبة أعلى مستوى لها خلال فترة ولاية دونالد ترامب الثانية.
وبلغت نسبة المؤيدين لأداء ترامب في منصبه 34%، مقابل 66% غير مؤيدين له. كما ارتفعت نسبة الذين لا يؤيدون الرئيس إطلاقاً إلى 51%، لتصل إلى مستوى جديد خلال فترة ولايته الثانية.
الاقتصاد وأسعار البنزين يثقلان كاهل الناخبين
اعتبر 31% من المشاركين في الاستطلاع الاقتصادَ أهم قضية تواجه البلاد. وقال 44% من المشاركين إن أوضاعهم المالية تدهورت خلال العام الماضي.
كما شكلت أسعار البنزين إحدى المشكلات الرئيسية التي تواجه الأسر. ووصف 67% من المشاركين أسعار الوقود بأنها مشكلة خطيرة، فيما قال كثيرون إنهم غيروا مشترياتهم من المتاجر أو خفضوا نفقاتهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
الديمقراطيون يتقدمون في تفضيلات إدارة الكونغرس
قال 55% من الناخبين المسجلين إنهم يريدون أن يتولى الديمقراطيون إدارة الكونغرس، فيما فضل 45% الجمهوريين. ويشير ذلك إلى التحديات السياسية التي قد يواجهها الجمهوريون الحاكمون قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وقال 58% من المشاركين إن سياسات ترامب أضرت بالبلاد، بينما رأى 28% أن هذه السياسات حققت فائدة.
تأييد ترامب محدود في مجالات السياسة
بلغت نسبة تأييد ترامب في مكافحة غلاء المعيشة 27%. واستقرت نسبة تأييده بشأن الحرب مع إيران عند 29%، بينما عُدَّت الهجرة وأمن الحدود المجالَين الأقوى في سياسات ترامب، إذ بلغت نسبة التأييد في هذا الملف 43%.