تتزايد المخاوف في المدن الكبرى المستضيفة لكأس العالم 2026 بشأن الآثار الاقتصادية للبطولة وتكاليفها. ووفقاً لما أورده موقع بوليتيكو، يُتوقع أن تنفق كل مدينة مضيفة ما بين 100 و200 مليون دولار لتنظيم البطولة. غير أن تغطية هذه التكاليف تبدو صعبة. ورغم أن توقعات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بامتلاء الفنادق بالكامل وارتفاع إنفاق الزوار تبدو مشجعة للمدن، إلا أن ثمة غموضاً يكتنف إمكانية تحقق هذه التقديرات.
ويشير ريتش بيرلمان، الذي شغل منصب نائب رئيس العمليات الصحفية خلال تنظيم أولمبياد 1984، استناداً إلى خبراته السابقة، إلى أن تكاليف الأحداث الرياضية الكبرى غالباً ما تكون أعلى من المتوقع، وأن الفوائد الاقتصادية قد تختلف عما كان مقدراً. ويدفع هذا الوضع المدن المضيفة إلى إعادة النظر في ميزانياتها وتخطيطها.