طور برنامج جامعي ممول من أموال دافعي الضرائب في ولاية مينيسوتا دمى قابلة لتغيير الجنس للأطفال الصغار. وصُممت هذه الدمى التي تحمل اسم «ماي جيندر دولز» للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و10 سنوات، وسيبدأ الأطباء والمربون استخدامها اعتباراً من هذا الخريف.
طُورت الدمى من خلال صندوق الابتكار المبكر التابع لجامعة مينيسوتا. ويذكر موقع المنتج الإلكتروني أن الدمى صُممت للأطفال «ذوي التنوع الجندري». وتأتي الدمى مع ملابس قابلة للتبديل بالإضافة إلى أعضاء تناسلية قابلة للتركيب والإزالة.
بدأ المشروع كبرنامج بحثي أدارته ديان بيرغ وجي. نيك رايدر من قسم طب الأسرة وصحة المجتمع في كلية الطب بجامعة مينيسوتا. وفي مقال نُشر في مجلة المؤسسة التابعة للجامعة وحُذف لاحقاً، قال الباحث ما بعد الدكتوراه بن بارشيم إن الدمى تهدف إلى «إظهار جميع الخيارات للأطفال حول من يمكنهم أن يكونوا بغض النظر عن أجزاء أجسادهم».
وفي المقال نفسه الذي حُذف، قالت ديان بيرغ إنه «من المهم تطوير مفهوم ’أنا رجل حقيقي بغض النظر عن تشريحي‘ في مواجهة الاعتقاد ’لست رجلاً حقيقياً لأنني لا أملك هذه الأعضاء الخاصة‘». وأضافت بيرغ أن هذه الدمى تساعد الأطفال على «تطوير أدوات للتعامل مع الرسائل التي قد تسبب الخزي في المجتمع».
مانحو جائزة الحاكم والز شاركوا في المشروع
يُعرف حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز بسياساته الداعمة للأيديولوجيات العابرة جنسياً. وفي عام 2023، مُنح الحاكم والز «جائزة بطل الصحة الجنسية والجندرية المتميزة» من ثلاثة أساتذة جامعيين، كان من بينهم جي. نيك رايدر، الشريك في تطوير مشروع «ماي جيندر دولز». وجاءت الجائزة تقديراً «لجهود والز البارزة في حماية خدمات الصحة الجنسية والخدمات الصحية المتوافقة مع الهوية الجندرية في مينيسوتا».
طلبت قناة فوكس نيوز تعليقاً من مكتب الحاكم والز ومسؤولي «ماي جيندر دولز» وجي. نيك رايدر وجامعة مينيسوتا والقسم المعني حول الموضوع.