ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، وأبلغ مساعديه أنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وكانت الخطة التي طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تنص على إعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوع، مقابل تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو/حزيران، ومنها الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات النفطية، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، ووقف جميع الأعمال العدائية بما فيها في لبنان. وقال عراقجي: «القرار الآن بيد الولايات المتحدة».
وبحسب المسؤولين، يقول ترامب علناً إن طهران تسعى إلى اتفاق، لكنه يشكك في جلساته الخاصة في أن تلبي إيران مطالبه بشأن برنامجها النووي، وأبرزها ألا تتمكن من امتلاك سلاح نووي أبداً وأن تعيد حرية الملاحة في هرمز.
وكان ترامب قد قال أيضاً إنه يعتقد أن اتفاقاً قد يتحقق بعد الانتخابات بفترة قصيرة، فيما تواصل قطر وساطتها غير المباشرة. ويعرقل الرفض مجدداً جهود إنهاء الصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي انهارت خلاله المفاوضات بين طهران وواشنطن مرات عدة.