اتفقت الولايات المتحدة والصين على ترتيب لخفض متبادل للرسوم الجمركية بقيمة 30 مليار دولار وإطلاق حوار حول الذكاء الاصطناعي، ضمن توافق من ثماني نقاط تم التوصل إليه خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفق ما أعلنته وكالة شينخوا الصينية.
ورحب الجانبان بنتائج المشاورات الاقتصادية والتجارية، ومنها تطوير آليات مثل مجلس التجارة وتمديد نتائج المشاورات السابقة في كوالالمبور.
وسيُطلق البلدان حواراً صينياً أمريكياً حول الذكاء الاصطناعي وقناة اتصال للحوادث المتعلقة به، على أن تُعقد الجولة المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي القضايا الدولية، اتفق البلدان على ضرورة التزام إيران بتعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية، وعلى أنه لا يحق لأي دولة أو جهة فرض رسوم عبور على الممرات المائية الدولية، وتعهدا ببناء «علاقة استقرار استراتيجي بنّاءة» على أساس «الاحترام والإنصاف والمعاملة بالمثل».
ويشمل التوافق أيضاً دعم قمة «آبيك» في الصين وقمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة، ومواصلة العمليات المشتركة لمكافحة المخدرات، والتذكير بتحالف البلدين في الحرب العالمية الثانية، والترحيب بحيوانات الباندا العملاقة التي أعارتها الصين لحديقة حيوان أتلانتا.
ونشر مكتب الممثل التجاري الأمريكي لاحقاً تفاصيل الإطار. وسينشئ الجانبان آلية حوار لمراجعة واردات غير حساسة بقيمة نحو 30 مليار دولار لكل منهما بهدف خفض متبادل للرسوم، على أن تُحدَّد التخفيضات وتدخل حيز التنفيذ وفق الإجراءات القانونية الداخلية لكل بلد. وستخضع تجارة السلع المشمولة للمتابعة، ويمكن رفع مقترحات توسيع الترتيب إلى الزعيمين مرة واحدة في السنة كحد أقصى. وتشمل واردات الولايات المتحدة من الصين في القائمة سلعاً منزلية واستهلاكية يومية مثل أفران الميكروويف وآلات القهوة وماكينات الحلاقة ومطاحن الطعام والمكاوي، فيما تتصدر قائمةَ الصين المنتجاتُ الزراعية والغذائية، ومنها الأبقار والخنازير والخيول والأغنام والدواجن الحية ولحومها وأحشاؤها الطازجة أو المجمدة وبعض المأكولات البحرية ومنتجات الألبان، إضافة إلى معدات طبية مثل أجهزة التشخيص بالموجات فوق الصوتية وأجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي. وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير إن الحزمة ستتيح نفاذاً أفضل إلى السوق لنحو 30% من صادرات الولايات المتحدة إلى الصين.