أدى تزايد نشاط هانتر بايدن المفاجئ على منصة X إلى إعادة إدخال الرئيس السابق دونالد ترامب إلى دائرة النقاش العام. بعد عودته إلى المنصة في مايو، نشر بايدن هذا الأسبوع عدداً كبيراً من المشاركات التي لاقت صدى واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
تضمنت المشاركات رد هانتر بايدن على مستخدم تحدث عن حزمة كوكايين يُزعم وجودها في البيت الأبيض. نفى بايدن أن تكون هذه الحزمة تخصه، واستخدم أسلوباً ساخرًا في الحديث عن تعاطي المخدرات.
في رد آخر، أشار بايدن إلى أن الكوكايين ليس المخدر الذي يفضله، مضيفاً نكتة. وفي مشاركة أخرى، رد على انتقاد لـ"طبقة الأوليغارشية النخبوية" بصورة قديمة له، مستهجناً هذا الادعاء.
لم تقتصر رسائل هانتر بايدن على ذلك فقط. فقد صحح مشاركة تتعلق بصورة لأنبوب موضوع على فمه، مشيراً إلى التلاعب الرقمي والذكاء الاصطناعي، في إشارة واضحة إلى الأسلوب الذي يستخدمه ترامب كثيراً على منصة Truth Social.
تضمنت المشاركات أيضاً انتقادات حادة لمقدم قناة CNN جيك تابير، حيث استهدف بايدن نقد تابير لعائلته وتعامله اللين مع عائلة ترامب.
استخدم هانتر بايدن لغة أكثر لطفاً مع بعض المستخدمين. فعلى سبيل المثال، رد على حساب يستخدم كلمات قاسية تجاه عائلته عبر صورة جوني كاش في ملفه الشخصي، محاولاً إيجاد نقطة مشتركة وتذكيرهم بصراع كاش مع الإدمان.
برز هذا النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكبر مع زيادة عدد متابعي بايدن بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة، حيث وصل تقريباً إلى نصف مليون متابع وزاد من الاهتمام عبر الإنترنت.
ذكر المقال أيضاً وجود دعوات لهانتر بايدن للترشح في انتخابات 2028، مع رد فعل من ترامب، لكنه حذر من تضخيم هذه النقاشات في وقت مبكر.
تُذكر المقالة أن ظهور هانتر بايدن كضيف في برنامج البودكاست الخاص كانداس أوينز كان قبل أسبوعين فقط، حيث أشاد بايدن بأوينز وقدم مداخلات مثيرة للجدل أحياناً أثناء دفاعه عن حملة والده في 2024.
الإطار العام للمقال يشير إلى أن فترة هانتر بايدن الجديدة على وسائل التواصل الاجتماعي تُعتبر مسلية، لكن نقل هذا النشاط إلى السياسة يحمل مخاطر. ويؤكد النص أن وجوده كنقطة جذب على الإنترنت كافٍ في الوقت الحالي، وأن دوراً سياسياً أوسع سيكون سابقاً لأوانه.