اتهمت الولايات المتحدة بعض المسؤولين الكنديين بالسعي إلى التدخل في انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر، وقالت في مذكرة إحاطة إنهم رفضوا المخاوف بشأن التدخل وناقشوا علناً خططاً للتأثير في السياسة الأميركية.
وأشارت المذكرة إلى اجتماعات عقدتها وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي مع سياسيين ديمقراطيين أميركيين، وتصريحات كندية بشأن فرض رسوم جمركية انتقامية تستهدف الولايات الأميركية، ودعوات أطلقها رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد للرد تجارياً. كما أشارت إلى حملة إعلانية لحكومة أونتاريو استخدمت مقتطفات من خطاب للرئيس السابق رونالد ريغان ينتقد الرسوم الجمركية، وإلى 11 مواطناً كندياً اتُّهموا بالتصويت بشكل غير قانوني في الانتخابات الأميركية.

رفض رئيس الوزراء مارك كارني الاتهامات أثناء إعلانه عن استثمارات بقيمة 8.7 مليار دولار كندي وإجراءات جديدة لمواجهة حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية، قائلاً إن واشنطن كانت الطرف الذي اتخذ الخطوة التجارية أولاً. كما رفض فورد وجولي هذه الادعاءات.