نجت أسرة في لاس فيغاس من كارثة محتملة بفضل تدخل بطل مجهول خلال حريق منزل. في الساعات الأولى من صباح الخامس من يوليو، اندلع حريق في منزل بوادي لاس فيغاس، حيث لاحظ أحد المارة ألسنة اللهب وأيقظ الأسرة النائمة.
تُظهر لقطات كاميرات المراقبة الشخص وهو يجري نحو باب المنزل ويقرع الجرس ويطرق الباب بقوة وهو يصرخ "حريق!". قالت مالكة المنزل دانا شبتاي في تصريح لشبكة فوكس نيوز ديجيتال إنها استيقظت على نباح كلبها، وعندما فتحت الباب أشار الغريب إلى ألسنة اللهب في الفناء الخلفي. وأضافت شبتاي: "رأيت جدارًا برتقاليًا من خلال الأبواب الفرنسية"، لتدرك أن الحريق كان أكثر خطورة مما اعتقدت.
مكافحة الحريق والاختفاء الغامض
وأوضحت شبتاي أن شقيقتها أمسكت بخرطوم الحديقة وبدأت في إخماد النيران، بينما حملت هي ابنها البالغ من العمر 14 شهرًا وركضت لإيقاظ الجيران. في تلك الأثناء، حاول الغريب الغامض إخماد الحريق باستخدام خرطوم من أمام منزل الجيران. وقالت شبتاي: "لم يكتفِ بإيقاظنا فحسب، بل ساعد شقيقتي في محاولة إطفاء الحريق".
وبعد السيطرة على الحريق، اختفى الشخص الذي أنقذ الأسرة بهدوء. ولا تعرف الأسرة هويته.

السبب المحتمل للحريق ومناشدة عبر مواقع التواصل
تعتقد دانا شبتاي أن الحريق ربما نشب بسبب ألعاب نارية أطلقها أطفال ليلة الرابع من يوليو. وأضافت أن شرارة سقطت على عريشة جيرانها وظلت مشتعلة لساعات قبل أن يتسبب ذلك في اندلاع الحريق. لكن السلطات لم تعلن بعد السبب الرسمي للحريق.
وبدأت الأسرة في نشر مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى الشخص الذي أنقذ حياتهم. وكانت شبتاي قد صرّحت في وقت سابق لمحطة فوكس 5 لاس فيغاس قائلة: "أنت ملاك. لقد أنقذت حياتنا. لم يكن عليك التوقف، كان بإمكانك المرور، لكنك توقفت وأيقظتنا. أنت بطل".
وفي منشور لها على فيسبوك بعد الحريق، أعربت شبتاي عن استيائها من استخدام الألعاب النارية قائلة: "اتركوا الألعاب النارية للمحترفين. هذا الرجل الذي مرّ صدفة أنقذ حياتنا وحياة جيراننا".

