يخطط الاتحاد الأوروبي لتوسيع سياسة العقوبات المفروضة على روسيا في الخريف. وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في مقابلة مع صحيفة «دي فيلت» الألمانية، إن القائمة ستكون أوسع قائمة عقوبات تُعد منذ بداية الحرب.
وأعلنت كالاس عرض تدابير تقييدية جديدة في الخريف، في وقت تستمر فيه الحرب الروسية الأوكرانية. ولم تقدم كالاس تفاصيل بشأن الأشخاص أو الشركات أو الكيانات التي ستشملها القائمة، مؤكدة ضرورة زيادة الضغط على روسيا إلى حين انتهاء الحرب.
وفي حال اعتماد التدابير الجديدة، سيزداد عدد الأشخاص والشركات والكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بنحو الثلث.
العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي
نفذ الاتحاد الأوروبي حتى الآن 21 حزمة من العقوبات ضد روسيا بسبب الحرب. وتشمل القيود الحالية التجارة والتمويل والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والنقل والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج والسلع الفاخرة وتجارة الذهب والألماس.
كما تشمل تدابير العقوبات حظر شحن النفط الخام وبعض المنتجات النفطية المنقولة بحرًا من روسيا إلى الاتحاد الأوروبي. وتُفرض قيود على المعاملات مع المصارف الروسية، فيما عُلقت أنشطة عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الروسية.
وتشمل عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة بسبب أفعال روسيا التي تهدد وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها نحو 3 آلاف شخص وكيان.
شرط الإجماع
يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتخاذ قرار بالإجماع حتى يتمكن الاتحاد من توسيع عقوباته على روسيا.