ترى الإيكونوميست في تحليل لها أن كل شيء يسير على نحو سيئ بالنسبة إلى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأن ثلاثة من أكبر رهاناته تتعثر في الوقت نفسه.
وعلى صعيد الأمن، تقول المجلة إن المواجهة مع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن لم تحقق النتيجة التي أرادتها الرياض، إذ أطلقت الجماعة الصواريخ والطائرات المسيّرة على العاصمة السعودية لأسابيع. وترى المجلة أن التهديد المتزايد يجعل من الصعب إقناع العالم بأن المملكة مكان آمن للاستثمار.

أما على الصعيد الاقتصادي، فتشير إلى الضغوط التي تواجه رؤية 2030، إذ تتزامن مشكلات التمويل وتأخر المشاريع مع الحاجة إلى تحويل الموارد نحو الأمن.
وكان الرهان الثالث على الرئيس دونالد ترامب. وتكتب المجلة أن المملكة اعتقدت أن لديها نفوذا عليه، فسعت إلى استمالته بوعود باستثمارات ضخمة في الولايات المتحدة وصفقات مع عائلته، لكن ذلك لم يمنعه من خوض ما تصفه المجلة بأنه حرب كارثية.