أظهر التحقيق التفصيلي الذي أجرته The Intercept أن مؤسسات الإعلام الأمريكية الكبرى مثل نيويورك تايمز، واشنطن بوست، سي إن إن، بوليتيكو، أكسيوس، يو إس إيه توداي وأسوشيتد برس تظهر تحيزًا واضحًا في تغطياتها للصراعات في غزة. وأشار التحقيق إلى أن تعبير "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" يُستخدم بشكل متكرر أكثر مقارنة بالفلسطينيين، في حين يُوصف المقاتلون الفلسطينيون غالبًا بأنهم "دروع بشرية". هذا الاستخدام للغة يشكل إطارًا يبرر استهداف المدنيين. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ نهج عاطفي وانتقائي لصالح إسرائيل في التعبيرات المستخدمة عند الإبلاغ عن الوفيات المدنية في غزة. على سبيل المثال، في تقارير أعداد الضحايا الفلسطينيين بعد هجوم على مستشفى، تم استخدام عبارات مثل "تحت سيطرة حماس" لمحاولة التشكيك في موثوقية أعداد القتلى. كما أن الإعلام أعطى مساحة أقل لوفيات الأطفال والصحفيين في غزة مقارنة بحالات مماثلة في أوكرانيا. علاوة على ذلك، في تقارير الجرائم الكراهية المتزايدة في الولايات المتحدة، تم التركيز بشكل كبير على معاداة السامية، بينما تم تناول الإسلاموفوبيا وتأثيراتها على الفلسطينيين والعرب والمسلمين بشكل أقل. تُظهر هذه التحليلات وجود تحيز كبير في طريقة تقديم الإعلام الأمريكي للصراعات في غزة، مما يساهم في تعزيز سرد إسرائيل في الرأي العام.