أعاد مركز بيانات ضخم بقيمة 16 مليار دولار تم بناؤه في ميشيغان لشركتي Oracle وOpen AI، طرح نظرة الأمريكيين تجاه مراكز البيانات على الطاولة. أظهر استطلاع جديد أجرته جالوب أن 70% من الأمريكيين يعارضون وجود مركز بيانات في أحيائهم، ونحو نصفهم عبروا عن معارضتهم بـ"معارضة تامة". تبرز مراكز البيانات بسبب المساحات الواسعة التي تحتاجها، واستهلاكها العالي للطاقة والمياه لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة. ومع ذلك، فإن فرص العمل التي توفرها محدودة مقارنة بحجم الاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، فإن الضوضاء العالية الناتجة عن أنظمة التبريد والدخان الأسود المنبعث من التوربينات الغازية المستخدمة في بعض المنشآت تشكل إزعاجًا للسكان المحيطين. هذا الرد المجتمعي ينعكس أيضًا على الساحة السياسية؛ حيث ألغيت استثمارات في بنية تحتية لمراكز البيانات بقيمة لا تقل عن 156 مليار دولار بسبب مقاومة محلية منظمة، وفقًا لمشروع تحليل القطاع Data Center Watch. هناك 268 مجموعة معارضة محلية في 37 ولاية تنظم أكثر من 300 ألف شخص. ومع ذلك، يقلل بعض المستثمرين من شأن هذه المقاومة. على سبيل المثال، اتهم المستثمر الشهير كيفن أوليري، الذي يخطط لبناء مركز بيانات ضخم في يوتا بمساحة ضعف مانهاتن، المعارضين بأنهم "متظاهرون محترفون" وتحت تأثير الحكومة الصينية. لكن البيانات تظهر أن معارضة مراكز البيانات مصدرها أمريكي بالكامل. تثير هذه التطورات سؤالًا حول كيفية تحقيق توازن بين خطط نمو مراكز البيانات ومخاوف المجتمعات المحلية.