أكدت الولايات المتحدة تصميمها على تنفيذ خطة السلام المؤلفة من 21 بندًا، والتي أُعدت لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز، إن بلاده تريد تنفيذ الخطة بالكامل. وأضاف بيغوت أن قوة الاستقرار الدولية تمثل أحد العناصر الرئيسية في الخطة، وأن الولايات المتحدة تواصل اتخاذ الخطوات اللازمة في هذا المجال.
إرسال إخطار التمويل إلى الكونغرس
وأوضح بيغوت أن الإخطار الرسمي الذي يتضمن نية تمويل قوة الاستقرار الدولية أُرسل إلى الكونغرس في 31 يوليو/تموز، وهو اليوم الذي أعلن فيه مجلس السلام خطته لنزع سلاح حماس.
وأرسلت وزارة الخارجية الأمريكية إخطارها إلى الكونغرس في اليوم الذي أعلن فيه ترامب التوصل إلى اتفاق مع حماس بشأن خطة مجلس السلام لنزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
نتنياهو عارض الخطة
وبعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرافضة للخطة، بدأ النقاش حول كيفية مواصلة العملية خلال المرحلة المقبلة.
أما جاريد كوشنر، صهر ترامب ومبعوثه الخاص، فتوجه هذا الأسبوع إلى الشرق الأوسط لدعم الاتفاق. والتقى كوشنر قادة حماس في مصر، كما التقى نتنياهو في القدس.