تسبب إضراب العاملين في مطار بن غوريون الإسرائيلي في اضطرابات بخدمات الأمتعة، فيما أُجريت العديد من الرحلات من دون أمتعة. وتأثر آلاف المسافرين بحالة عدم اليقين في المطار بسبب الطوابير والتأخيرات.
وذكرت القناة 12 أن الإضراب يكلف الاقتصاد الإسرائيلي يوميًا بين 25 و30 مليون شيكل، أي نحو 8 إلى 10 ملايين دولار.
انتقادات لريغيف وكبار المسؤولين
وفي ظل الأزمة التي يشهدها مطار بن غوريون، الذي يوصف بأنه البوابة الوحيدة لإسرائيل إلى العالم، واجهت وزيرة النقل ميري ريغيف، التي كانت تقضي عطلة في المغرب، وكبار مسؤولي الوزارة انتقادات من الرأي العام.

الليكود يأمر بطرد بينحاس عيدان
وأعلن حزب الليكود، الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، صدور تعليمات بطرد بينحاس عيدان، رئيس لجنة العاملين في سلطة المطارات، من عضوية الحزب.
ووصف الليكود الإضراب في بيان بأنه «غير مسؤول وغير قانوني»، قائلاً إنه يضر بالمواطنين ويتسبب في أضرار اقتصادية.
استئناف الرحلات تدريجيًا
شهد المطار خلال الأسبوعين الماضيين اضطرابات في الرحلات، وكذلك في تسليم الأمتعة. وأُغلقت جميع مكاتب تسجيل الوصول خلال الإضراب، فيما عُلقت الرحلات مؤقتًا.
وأُغلق مطار بن غوريون أمام هبوط الطائرات يوم الخميس عند الساعة 14:00. وبعد وقت قصير، استؤنفت الرحلات تدريجيًا.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو إن المطار سيظل مفتوحًا ويواصل العمل بصورة طبيعية، مستخدمًا عبارات حادة بحق العاملين الذين أضربوا عن العمل.