شكّلت إعادة فتح مضيق هرمز وضمان تدفق الطاقة محور الاجتماع الذي عقده وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الأربعاء في طوكيو.
وقال موتيغي إن إعادة فتح المضيق في أقرب وقت ممكن تكتسي أهمية بالنسبة إلى اليابان. وأضاف أنه ينبغي بعد هذه الخطوة استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل في مرحلة مبكرة إلى اتفاق نهائي يشمل المسألة النووية الإيرانية.
العبور في هرمز وإمدادات الطاقة
واتفق الوزيران على ضرورة استمرار العبور الحر والآمن عبر مضيق هرمز من دون تكاليف إضافية.
وأعرب الجانبان عن ضرورة إشراك الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول المطلة على المضيق والدول المستخدمة لهذا الممر المائي، في الترتيبات المستقبلية المتعلقة به. وأدى عدم الاستقرار حول مضيق هرمز، الذي يُعد أحد الممرات المهمة لنقل الطاقة عالميا، إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات النفط والنقل البحري الدولي.
وأشاد موتيغي بجهود الكويت الرامية إلى مواصلة إمداد الأسواق العالمية بالطاقة رغم عدم الاستقرار في المنطقة. كما أكد الوزير الياباني أن الكويت زودت اليابان بالنفط الخام بصورة مستقرة منذ فترة طويلة.
تداعيات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
ردّت طهران، بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، بشن هجمات على إسرائيل وأهداف عسكرية أمريكية في المنطقة. وفي منتصف يونيو، وُقّع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان وقطر، لكن تنفيذه تعثر لاحقا بسبب الخلافات بشأن مضيق هرمز.
وبعد أن استأنفت الولايات المتحدة هجماتها العسكرية على إيران الشهر الماضي، استهدفت إيران وجودا عسكريا أمريكيا في بعض الدول العربية المتحالفة مع واشنطن.
الملفان الفلسطيني والكوري الشمالي
وجدد موتيغي والصباح دعمهما لحل الدولتين بشأن فلسطين. ودعا الوزيران إلى مبادرة دولية لمنع أنشطة الاستيطان وأعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة.
كما اتفقت اليابان والكويت على تنسيق سياساتهما بشأن برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية، فضلا عن قضية المختطفين. والتقى الصباح خلال زيارته إلى طوكيو رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكائيتشي.