تطبق الولايات المتحدة لائحة تأشيرات جديدة تشدد ظروف عمل الصحفيين الأجانب في البلاد. وبموجب التغيير الذي أعلنته وزارة الأمن الداخلي، يتم إنهاء نظام "مدة الوضع" المرن الذي كان يسمح للصحفيين بالبقاء طالما استوفوا الشروط. وبدلاً من ذلك، يتم تطبيق مدة تأشيرة ثابتة مدتها 240 يوماً لجميع الصحفيين الأجانب.
لكن بالنسبة للصحفيين من حملة الجنسية الصينية، تم تحديد هذه المدة بـ90 يوماً. ويمكن تمديد مدة التأشيرة البالغة 240 يوماً، لكن قاعدة الـ90 يوماً المفروضة على الصحفيين الصينيين لن تشمل القادمين من منطقتي هونغ كونغ وماكاو الإداريتين الخاصتين.
ومن المقرر أن يدخل التعديل حيز التنفيذ بعد 60 يوماً من نشره في الجريدة الرسمية الأمريكية. ولم ترد سفارة الصين في واشنطن على طلب التعليق على الأمر.
ردود فعل منظمات الصحافة
أعربت منظمة مراسلون بلا حدود (RSF) عن استيائها من تقليص مدة التأشيرات. وقالت المنظمة في بيان: "هذا التغيير يلغي إمكانية قيام الصحفيين الدوليين بتغطية الأخبار من الولايات المتحدة، ويجعل من الصعب للغاية على المؤسسات الإعلامية الدولية العمل هنا".
أما لجنة حماية الصحفيين فقد وصفت سياسة التأشيرات الجديدة بأنها "سلوك ديمقراطي متراجع".
مبررات التغيير
كانت وزارة الأمن الداخلي قد قدمت هذا التغيير لأول مرة كمقترح في أغسطس/آب 2025. وأشارت الوزارة حينها إلى أن الزيادة في عدد الصحفيين الأجانب في الولايات المتحدة "تشكل تحدياً" من حيث القدرة على "مراقبة وتتبع الأشخاص غير المهاجرين خلال فترة وجودهم في الولايات المتحدة".