قالت غالبية العسكريين في الخدمة الفعلية الذين شاركوا في استطلاع جديد إنهم يريدون ترك الجيش في وقت أقرب مما كان مخططاً، بسبب تزايد تسييسه، وفق استطلاع أجرته منظمة المحاربين القدامى الشعبية Common Defense Civic Engagement.
شملت المنظمة في استطلاعها 731 من العسكريين في الخدمة الفعلية والمحاربين القدامى وعائلات العسكريين، خلال الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر، ونشرت النتائج في أواخر أكتوبر، حسبما أفاد موقع Military.com. وبلغ هامش الخطأ زائد أو ناقص 4 نقاط مئوية.
قال 53% من المشاركين في الخدمة الفعلية إن تسييس الجيش جعلهم يرغبون في إنهاء خدمتهم في وقت أقرب. وقال 45% آخرون إن تغييرات السياسات أو حالة عدم اليقين في ظل إدارة ترامب دفعتهم إلى التفكير في المغادرة مبكراً، بينما أشار 44% إلى جودة المساكن أو مرافق القواعد، وهي النسبة نفسها التي أشارت إلى القيادة وثقافة الوحدات.

وقال نحو 79% من جميع المشاركين إن السياسيين والمجتمع يتخلون عن المحاربين القدامى وعائلات العسكريين. ووافق 67% على أن القرارات التي تؤثر في العسكريين تُتخذ لتحقيق مكاسب سياسية بدلاً من ضمان الجاهزية للمهمة، بينما عارض ذلك 25%.
وقال نحو 50% إنهم لا يوافقون على أداء ترامب بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، فيما أيده 47%. وحصل وزير الدفاع بيت هيغسيث على تقييم مماثل، إذ أيده 45% وعارضه 50%، بينما أيد 56% كبار القادة العسكريين، مثل كبار الجنرالات والأدميرالات.
وقال خوسيه فاسكيز، المحارب القديم في الجيش والمدير التنفيذي لمنظمة Common Defense: «في الوقت الراهن، يقول نحو 8 من كل 10 من المحاربين القدامى وعائلات العسكريين إنهم متروكون خلف الركب، ويخبرنا العسكريون في الخدمة الفعلية بأن التسييس يدفعهم إلى ترك الخدمة. هذه ليست مجرد عبارة للاستهلاك؛ إنها أزمة جاهزية».