تلقت جنيفر هيغسيث، زوجة وزير الدفاع بيت هيغسيث، أموالاً مقابل أعمال استشارية من شركة Watchtower Strategy للشؤون العامة، وهي شركة موالية لترامب كانت شركة لوكهيد مارتن لصناعة الأسلحة من بين عملائها في عام 2025، وفقاً لإقرار مالي أوردته بوليتيكو.
وعملت جنيفر هيغسيث، المنتجة السابقة في قناة فوكس نيوز، مستشارة غير رسمية لزوجها وشاركت عن كثب في العمليات اليومية لوزارة الدفاع، ما أثار تساؤلات بشأن احتمال وجود تضارب في المصالح. وهي أيضاً ابنة مسؤول تنفيذي سابق في شركة لوكهيد مارتن. وخلال السنة المالية التي دفعت فيها Watchtower أموالاً لها، دفعت الحكومة الأمريكية لشركة لوكهيد مارتن أكثر من 66 مليار دولار، وفقاً لسجلات عامة استشهدت بها ذا ديلي بيست.

وقال شون بارنيل، المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون، إن الوزارة تعمل على «ضمان إبعاد كبار المسؤولين تماماً عن المسائل المتعلقة بأصحاب العمل السابقين أو المصالح الخاصة». وأضاف: «يلتزم الوزير هيغسيث وزوجته التزاماً كاملاً بجميع قوانين ولوائح الأخلاقيات، وينصب تركيزهما الوحيد على خدمة مقاتلينا والرئيس ترامب والشعب الأمريكي. وأي إيحاءات أو ادعاءات بخلاف ذلك ليست سوى افتراء سخيف».
وقال متحدث باسم Watchtower لبوليتيكو إنه لا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن ترغب الشركة في العمل مع «واحدة من أبرز المنتجات السابقات في فوكس نيوز». وأضاف المتحدث: «ساعدتنا جين في التعامل مع وسائل الإعلام التلفزيونية المحافظة، ونحن نقدر مساعدتها. ولم تتواصل مع أي من العملاء، كما أنها لا تقدم أي مشورة إلى Watchtower بشأن المسائل الدفاعية».
ويأتي التقرير في وقت يسأل فيه الرئيس دونالد ترامب مستشاريه عما إذا كان ينبغي أن يبقى هيغسيث في منصبه، بعد أن فقد الجمهوريون السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء، حسبما أوردت شبكة سي بي إس نيوز.