انتقد الرئيس السابق باراك أوباما بشدة حرب الرئيس دونالد ترامب على إيران وسخر من وزير الدفاع بيت هيغسيث السبت، خلال تجمع انتخابي في كليفلاند، حيث كان يروج لمرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب حاكم الولاية إيمي أكتون ومرشح مجلس الشيوخ شيرود براون، قبل عشرة أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وقال أوباما إن ترامب اختار بدء حرب غير ضرورية لم يصوت عليها أحد، مضيفًا أن إيران لم تكن تمتلك أسلحة نووية بفضل الاتفاق الذي تفاوضت عليه إدارته. وقال: «لم أكن بحاجة إلى إطلاق صاروخ لتحقيق ذلك، بل كان عليّ فقط الانخراط في الدبلوماسية».
وسأل أوباما: «إذًا، بعد سبعة أشهر، كيف تسير هذه الحرب؟»، مشيرًا إلى تعرض حلفاء الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية لهجمات، ومقتل أمريكيين وإصابة مئات آخرين، واستنزاف مخزونات الصواريخ الأمريكية، بينما باتت إيران تمتلك نفوذًا فعليًا على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وربط أوباما الصراع مباشرة بارتفاع التكاليف، قائلًا: «هذا هو سبب ارتفاع سعر النفط. لا أحد يجادل في ذلك»، مشيرًا أيضًا إلى ارتفاع أسعار الديزل.
«هؤلاء ليسوا أشخاصًا جادين»

وخصص أوباما بعضًا من أشد انتقاداته لهيغسيث. وقال وسط ضحكات الحشد: «إنه يركز جدًا على أمور مهمة مثل خطوط فكوك جنودنا ومستويات هرمون التستوستيرون لديهم. كم من الوقت، في رأيكم، يقضي وزير الدفاع هذا وهو ينظر إلى نفسه في المرآة صباحًا؟»
وأضاف أوباما: «هؤلاء ليسوا أشخاصًا جادين»، معتبرًا أن الأمريكيين يدفعون ثمن افتقار الإدارة إلى الجدية.
وجاء تجمع كليفلاند في وقت نظم فيه أوباما وترامب فعاليات انتخابية متزامنة في ولايات متأرجحة السبت. ولم يرد البيت الأبيض والبنتاغون فورًا على هذه التصريحات.
«مطعم تشيز كيك فاكتوري افتتحه صدام حسين»
كما سخر أوباما من التعديلات المذهبة التي أجراها ترامب في البيت الأبيض، قائلا إنه جعل البيت الأبيض يبدو «كأن صدام حسين افتتح فرعا لمطعم تشيز كيك فاكتوري»، وسط ضحكات الحضور.