قدمت أوليفيا رودريغو في عرض مفاجئ ضمن مهرجان بريمفيرا أغنيتها الجديدة لأول مرة برفقة روبرت سميث، المغني الرئيسي لفرقة ذا كيور. هذا الأداء وضع تعاونهما غير المتوقع في قلب المشهد الموسيقي.
بعد العرض، تبادل رودريغو وسميث رسائل مدح متبادلة. وصف سميث رودريغو بأنها كاتبة كلمات قوية، ومغنية موهوبة، وأداءها على المسرح كان مؤثراً للغاية.
أوضح سميث أن عمل رودريغو يبدو طبيعياً وسلساً، وهو أمر يختلف عن أسلوبه في العمل، حيث أن عملية كتابة أغانيه تتطلب جهداً وعملاً مضنياً.
من جانبها، كتبت رودريغو في ملاحظة بخط يدها أنها احتفظت بهذا التعاون سراً لفترة طويلة. وأكدت أن أداء الأغنية لأول مرة في بريمفيرا كان لحظة كبيرة بالنسبة لها ولا تزال تجد صعوبة في تصديق أنها قامت بذلك مع روبرت سميث.
أشارت رودريغو إلى أن موسيقى سميث كانت جزءاً من حياتها لفترة طويلة، وأنها تحب أغانيه كثيراً وتتأثر بأسلوبه الإبداعي. كما قالت إنها حظيت بفرصة قضاء وقت معه خلال العام الماضي وشهدت لطفه عن قرب.
تذكرت رودريغو أيضاً لحظة صعودهما معاً على المسرح في مهرجان غلاستونبري، ووصفت تلك الليلة بأنها كانت خاصة جداً بالنسبة لها. وأوضحت أن التعاون بدأ بعد دعوة من سميث إلى الاستوديو حيث قضيا وقتاً معاً وشربا مشروب غينيس، ومن هنا بدأ التعاون يتشكل.
من المتوقع أن يتم إصدار الأغنية رسمياً مع صدور الألبوم يوم الجمعة، مما جعل هذا الأداء المفاجئ أحد أكثر التفاصيل التي تم الحديث عنها في الألبوم خلال وقت قصير.