تغيرت نسب الانتماء الحزبي في الولايات المتحدة لمصلحة الديمقراطيين بين الربع الأول من عام 2025 والربع الأول من عام 2026. وقاست مؤسسة غالوب، في استطلاع أجرته وشمل أكثر من 3 آلاف شخص يعيشون في الولايات المتحدة، تفضيلات المشاركين الحزبية وميولهم السياسية.
ارتفاع ميل الناخبين المستقلين إلى الديمقراطيين
اعتبرت الدراسة المشاركين الذين لا يعرّفون أنفسهم بأنهم جمهوريون أو ديمقراطيون ناخبين مستقلين. وسُجل ميل هذه المجموعة إلى الحزب الديمقراطي عند 45 بالمئة في الربع الأول من عام 2025، ثم ارتفعت النسبة إلى 46 بالمئة في الربع الثاني، و47 بالمئة في الربع الثالث، و48 بالمئة في الربع الأخير.
وارتفع الميل إلى الحزب الديمقراطي إلى 49 بالمئة في الربع الأول من عام 2026. وبذلك سُجلت زيادة قدرها 4 نقاط مئوية بين الربع الأول من عام 2025 والربع الأول من عام 2026.
انخفاض الميل إلى الحزب الجمهوري إلى 39 بالمئة
وبين الناخبين المستقلين، بلغت نسبة الذين يميلون إلى الحزب الجمهوري 45 بالمئة في الربع الأول من عام 2025، قبل أن تنخفض إلى 43 بالمئة في الربع الثاني، و41 بالمئة في الربع الثالث، و40 بالمئة في الربع الأخير.
وانخفضت هذه النسبة إلى 39 بالمئة في الربع الأول من عام 2026. وسُجل تراجع قدره 6 نقاط مئوية في الميل إلى الحزب الجمهوري بين الربع الأول من عام 2025 والربع الأول من عام 2026.
ارتفاع نسبة من يعرّفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون
سأل الاستطلاع المشاركين أيضا عما إذا كانوا يعتبرون أنفسهم في السياسة جمهوريين أو ديمقراطيين أو مستقلين. ومنذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه في يناير 2025، تراجعت نسبة الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم جمهوريون من 27 إلى 25 بالمئة.
في المقابل، ارتفعت نسبة الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون من 27 إلى 31 بالمئة خلال الفترة نفسها. وتظهر هذه النتائج تغير ميول الناخبين المستقلين الحزبية لمصلحة الديمقراطيين.
أكبر أفضلية للديمقراطيين منذ عام 2008
تشير نتائج الاستطلاع إلى أن الديمقراطيين يتمتعون بأكبر أفضلية لهم على الجمهوريين منذ عام 2008. وتنشر غالوب بيانات استطلاعات مجمعة سنوية أو فصلية لمتابعة انتماءات الأمريكيين الحزبية وميولهم الحزبية.