أُجبر عضو مجلس مدرسة في مدينة ريتشموند بولاية ميشيغان على الاستقالة بسبب عدم تمكنه من حضور الاجتماعات أثناء نقله إلى الشرق الأوسط. وقد أعربت النائبة الجمهورية ليزا ماكلين عن دعمها المفتوح للعضو وأثارت القضية للعلن.
قال راي ستير إنه شارك في اجتماعات المجلس عن بُعد أثناء خدمته، لكنه فقد إمكانية الوصول الافتراضي بعد فترة. وبعد انقطاع الوصول، طلب المجلس عزله واعتبر غيابه "ضررًا للخدمة".
شارك في الاجتماعات عن بُعد ثم فقد الوصول
وفقًا لستير، حاول الاستمرار في العمل عن بُعد أثناء أداء واجبه العسكري، لكن مع انتهاء إمكانية الاتصال الافتراضي، تصاعد الجدل حول غيابه.
أوضح ستير أن أحد أعضاء المجلس نشر على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات غير صحيحة عنه وعن زوجته، تلتها دعوات للاستقالة. وأضاف أن هذه الدعوات تحولت تدريجيًا إلى مطالب بسحب الثقة من المنطقة التعليمية.
دعم وانتقاد حاد من ماكلين
انتقدت ماكلين موقف مجلس مدرسة ريتشموند تجاه ستير، مؤكدة على ضرورة تعزيز المساءلة في المؤسسات التعليمية. وقالت إن على المعلمين والإداريين تعليم الأطفال كيف يفكرون وليس ماذا يفكرون.
قدمت ماكلين لستير علمًا أمريكيًا ونسخة من سجلات الكونغرس تقديرًا لجهوده. وأبرز اللقاء مثالًا جديدًا على الجدل بين السياسيين الجمهوريين ومجالس المدارس حول سياسات التعليم وإدارة المدارس.
سياسات الحمامات تزيد الجدل تعقيدًا
ذكر ستير أن التوتر مع المجلس ازداد بعد أن علم ببعض قواعد الحمامات في المنطقة التعليمية، والتي قد تسمح لطلاب الصف الرابع من المتحولين جنسيًا باستخدام نفس الحمام مع طلاب الصف الثامن الذكور.
تساءلت ماكلين في هذا السياق عما إذا كان المجلس يستهدف ستير بسبب خدمته العسكرية في الخارج. كما أشارت إلى أن المقعد الشاغر لم يُملأ لمدة شهرين، معتبرة أن دعوات الاستقالة غير مبررة.
ستير: جذب انتباه المجتمع إلى عمل المجلس
قال ستير إن الأحداث أعادت تسليط الضوء على أهمية مجلس المدرسة، وأن بعض أعضاء المجتمع لاحظوا التوترات الداخلية للمرة الأولى. وأكد أن هدفه هو الاستمرار في الدفاع عن المجتمع.