نفى نائب الرئيس الأمريكي ج. د. فانس بعض الادعاءات المتداولة حول الاتفاق المحتمل مع إيران، مؤكدًا أنه لن يتم تحويل أموال نقدية إلى طهران مقابل التوقيع أو المشاركة في المفاوضات. وأوضح فانس أن الاتفاق مصمم ليأخذ في الاعتبار أولويات الأمن للولايات المتحدة وحلفائها.
أشار فانس إلى أن من الأهداف الأساسية للاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ووضع حدود لبرنامج إيران للأسلحة النووية. وأضاف أنه في حال التزمت إيران بالتزاماتها، فإن المكاسب الاقتصادية ستنعكس إيجابًا على البلاد والمنطقة.
نفي ادعاءات الدفع النقدي
وصف فانس الأخبار التي تزعم أن إيران ستحصل على أموال فقط لتوقيعها على اتفاق بأنها "معلومات خاطئة". وأكد أن المشاركة في اجتماع أو التوقيع على وثيقة لا يعني إطلاق الأموال تلقائيًا.
انتقد نائب الرئيس الروايات غير المؤكدة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض التعليقات التي شوهت صورة الاتفاق. كما انتقد بعض المعلقين الذين يشككون في تصريحات الحرس الثوري الإيراني ويصدقون بسهولة الادعاءات التي تستند إلى مصادر مجهولة.
توسيع نطاق المفاوضات
تشير التقارير إلى أن مسودة الاتفاق قد لا تقتصر على وقف إطلاق النار فقط، بل قد تشمل تخفيف العقوبات وقضايا الأمن البحري ومستقبل مضيق هرمز. ومع ذلك، لا تزال التفاصيل الرئيسية للنص غير واضحة، ويُذكر أن الجانب الإيراني لم يوقع على أي اتفاق حتى الآن.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد اتهم إيران سابقًا بتسريب شروط مضللة عبر وسائل الإعلام، واصفًا مفاوضات طهران بأنها ذات نوايا سيئة. كما أدان هجومًا بطائرة مسيرة يُزعم أنه استهدف سفنًا هندية قرب مضيق هرمز.
تُظهر الاتصالات المستمرة أن عدم الثقة بين واشنطن وطهران لا يزال قائمًا، لكن المفاوضات قد يكون لها تأثيرات إقليمية واسعة. تتركز المحادثات بين الطرفين على أمن المضيق والحد من البرنامج النووي.