يبقى نجما وسائل التواصل الاجتماعي أندرو وتريستان تيت في السجن الفيدرالي بمدينة ميامي الأمريكية لأسبوعين إضافيين على الأقل. وأرجأت قاضية الصلح الفيدرالية لورين لويس الجلسة إلى 13 أغسطس للنظر في طلب الكفالة الذي تقدم به الشقيقان.
وقال جوزيف ماكبرايد، محامي الشقيقين، إن موكليه "أهداف مرسومة على ظهورهما" داخل السجن. وأضاف ماكبرايد أن "الرأي العام يعطي الضوء الأخضر لقتلهما في السجن". ويظل أندرو وتريستان تيت رهن الاحتجاز في الولايات المتحدة بينما تستمر إجراءات تسليمهما إلى بريطانيا.
ووجهت هيئة الادعاء الملكية البريطانية 38 تهمة جديدة للشقيقين تشمل الاغتصاب والاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي وحيازة صور غير لائقة لأطفال. ويواجه الشقيقان 59 تهمة منفصلة إجمالاً وينكران جميع التهم الموجهة إليهما.
مزاعم حول ظروف السجن
ورغم احتجازه، يواصل أندرو تيت النشر عبر حسابه على منصة إكس. وزعم في منشور الأحد أن حقوق الإنسان تنتهك في حقه، مدعياً عدم حصوله على مياه شرب نظيفة. وقال تيت الذي أكد أنه محتجز في وحدة الحبس الانفرادي: "صنبور المياه معطل. ولا يُسمح لي بالاحتفاظ بزجاجات مياه في وحدة الحبس الانفرادي. لا أملك أي شيء نظيف لأشربه".
واعتُقل الشقيقان تيت في رومانيا عام 2022 بتهم مماثلة شملت الاتجار بقاصرين والاستغلال الجنسي. ويدفع فريق الدفاع بأن موكليه لا يشكلان خطر فرار، مشيراً إلى حضورهما المنتظم لجلسات المحاكمة في رومانيا.
ويتعين على السلطات البريطانية تقديم طلب التسليم الكامل بحلول منتصف سبتمبر. وسيقيّم قاض أمريكي ما إذا كان طلب التسليم يستوفي حد الأدلة المطلوب. وفي حال رفض الكفالة، سيبقى الشقيقان في السجن طوال عملية قد تستغرق عاماً. وكانت السلطات الأمريكية قد اعتقلت الأخوين تيت في 18 يوليو.