نشأ إيليا، البالغ من العمر 12 عامًا ويعيش في ولاية ميزوري الأمريكية، في بيئة طبيعية، ونقل حياته المتداخلة مع الطبيعة إلى محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جذب جمهورًا واسعًا في وقت قصير. وكان تواصله المباشر مع الثعابين هو ما جعل فيديوهاته تنتشر بسرعة.
روى إيليا أن تجربته الأولى بدأت بالصدفة عندما أراد أن يُظهر لأصدقائه ما إذا كانت لدغة الثعبان مؤلمة أم لا، ومن هنا بدأ مغامرته في صناعة المحتوى. ومع زيادة عدد المتابعين، أصبحت محتويات الفيديوهات أكثر إثارة وخطورة.
يمسك الثعابين بيديه
في منشوراته، يمسك صانع المحتوى الشاب الثعابين بيديه، وأحيانًا يسمح لنفسه بأن يُلدغ عن وعي. وذكر إيليا أنه يقيم الألم بدرجة 5 من 10 وأن تواصله مع الطبيعة أصبح أمرًا عاديًا بالنسبة له.
كما توسعت حدود المحتوى مع زيادة عدد المتابعين. وأدهش إيليا جمهوره بقوله إنه يخطط لأن يسمح لنفسه بأن يلدغ من دبور بري مع كل 10 آلاف متابع جديد.
ردود فعل مختلفة داخل العائلة
لا تتفق العائلة على نفس النظرة تجاه هذه الفيديوهات. فبينما يدعم والده وإخوته حياته المتداخلة مع الطبيعة، أعربت والدته عن قلقها الشديد.
وقد تلقت والدته تدريبًا صارمًا على التمييز بين الثعابين السامة وغير السامة. ومن هذا المنطلق، تحاول العائلة الحفاظ على تواصل إيليا مع الطبيعة بشكل مراقب بدلاً من تركه حرًا تمامًا.
النجم الشاب يحذر متابعيه
بينما يحافظ إيليا على الاهتمام الذي يحظى به، وجه تحذيرًا واضحًا لمتابعيه. وأكد أن ما يفعله لا يجب أن يُحتذى به على الإطلاق.
وشدد صانع المحتوى الشاب على أن التعامل مع الحياة البرية يجب أن يتم فقط بالمعرفة والحذر والخبرة، مذكرًا بأن مثل هذه التصرفات التي قد تبدو خطيرة لا ينبغي تجربتها بشكل عشوائي.