في مقاطعة والتون بولاية فلوريدا، تواصل مشتبهة في جريمة قتل الإفلات من حملات البحث المكثفة التي تشنها الشرطة منذ أسابيع. وتواجه إيزابيل روز جونسون (38 عاماً) تهمة قتل جايسون كريستوفر كولتهارت (43 عاماً)، وتستخدم خطة هروب محكمة للإفلات من الاعتقال.
ووصف مكتب شريف مقاطعة والتون جونسون بأنها "مخادعة ماكرة"، مشيراً إلى أن عدة أشخاص ساعدوها على الهرب. وألقت السلطات القبض على خمسة أشخاص يشتبه في تقديمهم المساعدة لها، وذلك في إطار التحقيق في جريمة القتل.
وتشمل تكتيكات هروب جونسون التنكر بتسريحات شعر مختلفة وقبعات ونظارات. بالإضافة إلى انتحالها أسماء مستعارة مثل "هارلي" و"جيسيكا إيلين بومان" و"دينيس" لإخفاء هويتها.
وعُثر على جثة الضحية جايسون كولتهارت مدفونة في قبر ضحل قرب فريبورت في 25 حزيران/يونيو. وكان كولتهارت قد فُقد في 24 أيار/مايو، وشوهد لآخر مرة وهو يغادر شقة في شارع كوليدج، تاركاً وراءه ابناً، فيما لا يزال التحقيق في وفاته جارياً.
ووجه الشريف مايكل أدكينسون تحذيراً شديد اللهجة لمن يساعدون جونسون قائلاً: "ستُتخذ إجراءات قانونية بحق كل من ساعد أو لا يزال يساعد في إخفاء إيزابيل جونسون. إذا قدمتم لها مأوى أو ساعدتموها على الاختباء أو كذبتم لأجلها، فستتحملون العواقب. هذه قضية قتل، ولن نسمح لأحد بعرقلة التحقيق."
وأعلنت السلطات عن مكافأة قدرها 16 ألف دولار لمن يدلي بمكان وجود جونسون. وأكدت السلطات أن أي معلومة من الجمهور قد تكون حاسمة في التحقيق.