وافق وزير الدفاع بيت هيغسيث على إعارة نظام الإنكار النشط التابع للجيش، وهو سلاح غير فتاك يُعرف غالباً باسم «الشعاع الحراري»، إلى وزارة الأمن الداخلي لاختباره لاحتمال استخدامه على الحدود الجنوبية، وفق مذكرة كشفت CNN عنها أولاً.
وتجيز المذكرة، التي وُقّعت الشهر الماضي، إعارة النظام لمدة سبعة أشهر تبدأ في سبتمبر، وتنص على أنه «لا يجوز أن يشغّله» أفراد وزارة الدفاع، ما يحمّل وزارة الأمن الداخلي وحدها مسؤولية كيفية استخدامه. ولا يعني هذا القرار اتخاذ قرار بنشر السلاح، كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت الوزارة ستستخدمه.

يبث النظام شعاعاً من الموجات المليمترية يسبب إحساساً حارقاً شديداً على الجلد. وسجلت الاختبارات التي أُجريت على متطوعين من الجيش عدة حالات من الحروق أو البثور أو الألم المطول، كما أثار مسؤولون مخاوف قانونية ومخاوف بشأن استخدام القوة.
وفي عام 2018، رفضت وزيرة الأمن الداخلي آنذاك كيرستن نيلسن مقترحاً لاستخدام النظام ضد المهاجرين. وقال متحدث باسم هيئة الجمارك وحماية الحدود إن الهيئة تقيّم باستمرار التقنيات الجديدة التي يمكن أن «تنقذ الأرواح مع تعزيز الأمن القومي».