تمت إزالة اسم دونالد ترامب من على مبنى مركز كينيدي في واشنطن، منهية بذلك الجدل حول الإضافة المثيرة للجدل في اسم المركز.
بدأت التطورات بعد تعيين إدارة ترامب أسماء جديدة لإدارة المركز في بداية عام 2025. في ديسمبر، اتخذ الفريق خطوة لإضافة اسم الرئيس السابق إلى اسم المركز والمواد الرسمية، حيث وُضعت عبارة "مركز دونالد ج. ترامب وجون ف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية" على المبنى.
أدى هذا الإجراء إلى إلغاء فعاليات واحتجاجات بين الفنانين، مما تسبب في فوضى داخل المركز وتراجع مبيعات التذاكر.
دعا مؤيدو ترامب إلى ضرورة تجديد المركز، واقترحوا إغلاقه لمدة عامين. في المقابل، رفعت النائبة الديمقراطية عن أوهايو وعضوة مجلس أمناء مركز كينيدي، جويس بيتي، دعوى في المحكمة الفيدرالية في واشنطن لإلغاء تغيير الاسم ووقف الإغلاق المخطط له.
في مايو، حكم القاضي كيسي كوبر بأن فريق ترامب تجاوز صلاحيات الكونغرس بتغيير الاسم، مشددًا على أن اسم المركز يجب أن يبقى جون ف. كينيدي قانونيًا، ولا يمكن استخدام اسم رسمي أو تكريم آخر بقرار أحادي.
أمرت المحكمة بإزالة جميع آثار اسم ترامب من المبنى، بما في ذلك اللوحات واللوازم المكتبية، خلال 14 يومًا، ورفضت اعتراض فريق ترامب في اللحظة الأخيرة.
كان اسم ترامب قد أُزيل سابقًا من موقع المركز الإلكتروني، والبريد الإلكتروني، والمواد المطبوعة، وبقيت الكتابة على المبنى كآخر أثر، والذي تمت إزالته الآن.
لم تكن هذه الخسارة القانونية الوحيدة لفريق ترامب في مركز كينيدي، إذ رفض قاضٍ في واشنطن في بداية يونيو دعوى ضد عازف الطبول جاز تشاك ريد تتعلق بإلغاء حفل عيد الميلاد وادعاءات خرق العقد.