لن يُنظم موكب اليوم المكسيكي في مدينة باسايك بولاية نيوجيرسي هذا العام، رغم امتداده لأكثر من 30 عامًا. وكان من المتوقع أن يتوافد نحو 15 ألف شخص من مناطق مختلفة في نيوجيرسي وولايات أخرى للمشاركة في الفعالية المقررة في 27 سبتمبر 2026.
قرر المنظمون تأجيل الموكب إلى أجل غير مسمى، واضعين سلامة أفراد المجتمع ومشاركتهم في مقدمة الأولويات بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بعمليات ICE وإنفاذ قوانين الهجرة. ولم يُعلن أن التأجيل يستند إلى عملية محددة أو حادثة اعتقال واحدة، لكن المخاوف بشأن إجراءات الهجرة وأنشطة ICE في الفترة الأخيرة كانت من العوامل الأساسية وراء القرار.

القرار يؤثر في المجتمع والشركات
قال رئيس بلدية باسايك، هيكتور لورا، إنه يشعر بالحزن لتأجيل الفعالية. وأوضح لورا أن الخوف والقلق يسودان المجتمع، معربًا عن تفهمه للمبررات الأمنية التي استند إليها المنظمون. وهكذا أثرت المخاوف المرتبطة بإنفاذ قوانين الهجرة ليس فقط في تنقل الأفراد، بل أيضًا في الفعاليات الثقافية التي تجمع آلاف الأشخاص.

وتشتهر باسايك بجاليتها المكسيكية-الأمريكية الكبيرة ومنطقتها التجارية المعروفة باسم «ليتل مكسيكو». وإلى جانب أهميته الثقافية، يوفر موكب اليوم المكسيكي كل عام حركة اقتصادية للمطاعم والمتاجر وغيرها من الشركات في وسط المدينة. وقالت بعض الشركات في المنطقة إن الخوف من ICE دفع الناس إلى تقليل خروجهم، ما أدى إلى تراجع كبير في حركة الزبائن والإيرادات.

موعد عودة الفعالية لا يزال مجهولًا
ورغم أن قرار المنظمين يقضي بتأجيل الفعالية إلى أجل غير مسمى، لم يُعلن أنها انتهت كليًا وبشكل دائم. لكن لم يُعلن عن موعد جديد حتى 16 سبتمبر 2026. ولذلك لا يزال موعد إعادة تنظيم المجتمع في باسايك لهذا الاحتفال التقليدي غير واضح.
وأعلنت ICE أن الأشخاص الموجودين في الولايات المتحدة بصورة قانونية ولم ينتهكوا قوانين أخرى لا داعي لأن يخافوا. وأظهر هذا الإعلان الفارق بين رسالة الطمأنة التي توجهها السلطات الرسمية إلى الأشخاص ذوي الوضع القانوني، والخوف وانعدام الثقة الفعليين اللذين انعكسا في تأجيل الفعالية في باسايك.