قال سيرو أوغارتي، مدير برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية والمدير الإقليمي للطوارئ الصحية في منظمة الصحة للبلدان الأمريكية (باهو)، خلال الإيجاز الصحفي الأسبوعي في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، إن الوضع في فنزويلا صعب.
تتعرض الخدمات الطبية لضغوط شديدة والمرافق تعمل فوق طاقتها. أجرت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية تقييماً مباشراً في ثمانية مرافق وكلها بحاجة إلى دعم عاجل. وأفيد بوجود أضرار هيكلية في ثلاثة منها، بينما يوجد مرفق في حالة حرجة ويتطلب تدخلاً فورياً.
وأضاف أوغارتي أن باهو أوصلت إلى البلاد 6,2 طن من الإمدادات الطبية والطارئة لتوزيعها خلال أول 72 ساعة من الكارثة. وفي 1 يوليو تم شحن أربعة أطنان من الإمدادات الطبية الطارئة الأساسية من المخزون الاستراتيجي لباهو في بنما. وتشمل الشحنة مواد لعلاج الإصابات وأدوية ومعدات ميدانية ولوازم الحماية الشخصية. وهذه الكمية كافية لتلبية الاحتياجات الطبية لعشرة آلاف شخص لمدة ثلاثة أشهر.
وشدد أوغارتي على أن من يقيمون في الملاجئ المؤقتة معرضون للأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات (مثل الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي) وللعدوى المنقولة بالمياه، مشيراً إلى أن تعطل أنظمة المياه والصرف الصحي ونقص شروط النظافة يزيدان من المخاطر الصحية.
أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (يو إس جي إس) أن زلزالين بقوة 7,2 و 7,5 درجات ضربا فنزويلا في 24 يونيو بفارق 39 ثانية. ومن جهته قدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (يو إن دي بي) في 26 يونيو أن التكلفة المباشرة للأضرار المادية جراء الزلازل تبلغ 6,7 مليار دولار.
وحتى 27 يونيو تجاوز عدد المبلغ عن فقدهم جراء الزلازل 68 ألف شخص، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 2295. ومع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في البلاد، تزداد المخاوف من ارتفاع أعداد القتلى والجرحى.