أفادت وكالة رويترز، استنادًا إلى بيانات شركة كبلر، بأن صادرات النفط من دول الخليج تجاوزت 10 ملايين برميل يوميًا في يونيو، بزيادة تجاوزت 3 ملايين برميل يوميًا عن الشهر السابق، وذلك بعد توقف الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ومع انتهاء الحرب، تسارعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما أتاح وصول ملايين براميل النفط الخام إلى الأسواق العالمية. لكن رغم هذا التعافي في الصادرات، لا يزال مستوى الشحنات أدنى بنحو 40% من مستويات ما قبل الحرب.
ارتفاع الصادرات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران
أظهرت بيانات كبلر أن إجمالي صادرات النفط الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران ارتفع بأكثر من 3.5 مليون برميل يوميًا مقارنة بشهر مايو ليصل إلى 10.07 مليون برميل يوميًا.
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى بي في إم، في تقييم لرويترز: "عندما يستوعب السوق النفط الذي لا يزال قيد الانتظار في الناقلات والمخزونات، فمن المرجح أن يحدث انتعاش مستدام في أسعار النفط الخام".
استئناف الشحنات عبر مضيق هرمز
وأشار محللو كومرتس بنك إلى أن آمال المستثمرين المتزايدة بشأن فتح مضيق هرمز بالكامل نتيجة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تضغط على أسعار النفط.
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن بنك سيتي توقعه أن يتراجع سعر برميل خام برنت إلى 60 دولارًا بحلول نهاية العام. وشدد محللو سيتي على أن لدى كل من الولايات المتحدة وإيران أسبابًا مهمة للالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة في منتصف يونيو، رغم حوادث التصعيد المؤقتة.
وقال المحللون: "نتوقع استمرار مذكرة التفاهم؛ ليس لأن الثقة نشأت فجأة بين الطرفين، بل لأن لدى كلا الجانبين دوافع ضعيفة لخرق الاتفاق".
خام برنت يهوي من ذروته
خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بلغ خام برنت ذروته عند 126 دولارًا للبرميل في 30 أبريل. أما يوم الجمعة، فتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 4 سنتات فقط (0.06%) إلى 71.76 دولارًا بحلول الساعة 11:32 بتوقيت غرينتش، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنتًا (0.29%) إلى 68.49 دولارًا.
وبحسب ما أوردته رويترز، استُؤنفت بعض الشحنات عبر مضيق هرمز بموجب الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة. لكن مستوى عدم اليقين لا يزال مرتفعًا بعد أن تبادل البلدان الضربات في أعقاب هجوم إيراني على سفينة شحن في وقت سابق من الأسبوع.