بحث وزيرا الخارجية المصري والباكستاني، خلال اتصال هاتفي أجري الأحد، الدعوة إلى استئناف تطبيق التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وطالب وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار بالعودة إلى تفاهم إسلام آباد الموقع في 18 يونيو 2026.
وقالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزيرين بحثا خلال الاتصال التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوتر واستعادة الهدوء.
دعوة إلى اتفاق من أجل الاستقرار الإقليمي
وشدد عبد العاطي ودار على أهمية استئناف تطبيق التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد الوزيران ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما أعربا خلال الاتصال عن ضرورة منع امتداد الصراع إلى المنطقة ودعم الجهود الأمنية المشتركة.
الدول الأربع ستواصل التنسيق
واتفقت مصر وباكستان على مواصلة التنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، إلى جانب المشاورات الثنائية، في إطار الآلية الرباعية التي تضم مصر وباكستان والسعودية وتركيا.
وتهدف الآلية الرباعية إلى دعم المبادرات المشتركة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
هجمات على دول الخليج والأردن
كانت بعض دول الخليج والأردن خلال الأيام الأخيرة أهدافًا لهجمات شنتها إيران. ودافعت طهران عن هذه الهجمات قائلة إنها جاءت ردًا على هجمات الولايات المتحدة ضد إيران، فيما أدانت الدول المستهدفة الهجمات.
وكانت مصر قد رحبت في 18 يونيو بتوقيع التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وقالت إن الاتفاق ينبغي أن يخفض التوتر ويمنع تصعيدًا جديدًا في المنطقة.
تعثر تطبيق التفاهم
أدت الخلافات بشأن شروط تطبيق التفاهم وحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز إلى عرقلة تنفيذ الاتفاق. واستؤنفت الاشتباكات في يوليو.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 1 سبتمبر إن إيران ستتخذ خطوات مضادة فورًا إذا أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها بموجب التفاهم.
وفي اليوم نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها نفذت هجمات جديدة على أهداف عسكرية قالت إنها تابعة لإيران. وذكرت القيادة في بيانها أن الهجمات استهدفت عناصر الدفاع الجوي والرادارات والوحدات البحرية وقدرات زرع الألغام ومنشآت الاتصالات.