طُرح توسيع الشراكة بين الولايات المتحدة والجزائر في مجالي الاقتصاد والأمن خلال زيارة كبير مستشاري إدارة ترامب، مسعد بولس، إلى الجزائر.
وقال بولس إن الجزائر شريك مهم للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية وزيادة رفاه البلدين.
واستقبل الرئيس عبد المجيد تبون بولس، الذي يجري زيارة رسمية إلى الجزائر. ووصف بولس اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، موضحاً أنه يأتي استكمالاً للاتصالات الأخيرة بشأن الأولويات الإقليمية المشتركة والعلاقات الثنائية.
التعاون الاقتصادي وفي مجال الطاقة
وأوضح بولس أنه سيناقش العلاقات الثنائية مع رئيس الوزراء سيفي غريب ووزير الخارجية أحمد عطاف. كما قال إنه سيبحث مع الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك الوطنية للطاقة، نور الدين داودي، سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة.
وأعلنت رئاسة الوزراء الجزائرية أن لقاء بولس وغريب شهد التعبير عن الارتياح إزاء اكتساب الشراكة بين البلدين زخماً إيجابياً في مجالات مختلفة، ولا سيما المجال الاقتصادي.
وتناولت المباحثات تعميق التعاون الثنائي وتوسيع نطاقه ليشمل قطاعات جديدة، وزيادة حضور الشركات الأمريكية في الجزائر، وتوسيع الاستثمارات ورفع حجم التجارة.
تعزية في ضحايا الحرائق
قدم بولس تعازيه إلى الحكومة والشعب الجزائريين بسبب الحرائق التي اندلعت في مناطق مختلفة من الجزائر. وأدت الحرائق، التي اندلعت بين 27 و30 أغسطس في ولايات مختلفة شرقي البلاد، إلى سقوط ضحايا وخسائر مادية.
وقال بولس: «مشاعرنا مع كل من تأثر بهذه الظروف الصعبة».
شراكات الجزائر الأخرى
يواصل قطاع الطاقة كونه أحد أبرز مجالات العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والجزائر. وتسعى الجزائر إلى توسيع تعاونها مع الولايات المتحدة ليشمل قطاعات أخرى، مع الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا والصين.
ويؤكد الرئيس تبون أن بلاده لا تريد تطوير العلاقات مع واشنطن على حساب علاقاتها مع موسكو أو الدول الأخرى.