وُصف نشر أنظمة صواريخ تايفون التابعة للولايات المتحدة في اليابان بأنه خطوة غير مقبولة من منظور أمن روسيا. وحذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن موسكو قد ترد على هذا التطور.
وأدلت زاخاروفا بتصريحاتها خلال إحاطة صحفية عقدت على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي. وقالت إن أنظمة تايفون تُستخدم لإطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى، مضيفة أن نشر هذه الأسلحة على الأراضي اليابانية يشكل تهديدًا.
احتجاج على مناورة «أورينت شيلد»
وأوضحت زاخاروفا أن روسيا وجهت في 31 أغسطس احتجاجًا دبلوماسيًا إلى السفارة اليابانية في موسكو، مشيرة إلى أن الخطوة مرتبطة بمناورة «أورينت شيلد» التي خططت لها اليابان والولايات المتحدة وأستراليا.
وقالت زاخاروفا إن المناورة المقرر تنظيمها في الفترة من 8 إلى 24 سبتمبر ستجرى في مناطق قريبة من الحدود الروسية وفي جزيرة هوكايدو، معربة عن اعتبارها الأنشطة العسكرية في المنطقة غير مقبولة واستفزازية.
وحذرت زاخاروفا من أن موسكو ستتخذ تدابير مضادة لحماية أمنها القومي في حال نشر أنظمة تايفون في اليابان.
جزر الكوريل وبحر البلطيق
كما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن سيادة روسيا على جزر الكوريل ليست موضع نقاش. وقالت زاخاروفا إن الجزر انتقلت بصورة شرعية إلى روسيا بعد الحرب العالمية الثانية، استنادًا إلى اتفاقات الدول الحليفة وميثاق الأمم المتحدة.
وذكرت أن روسيا ستوجه ردًا حازمًا وشديدًا إلى «مبادري التحركات المناهضة لروسيا» إذا تصاعد التوتر العسكري والسياسي في بحر البلطيق بدرجة أكبر.