هوى مؤشر ناسداك المركب المثقل بأسهم التكنولوجيا بما يصل إلى 5.5% يوم الخميس، ليدخل منطقة التصحيح بعدما تراجع بأكثر من 10% عن مستواه القياسي المسجل في 6 أكتوبر، متجهاً إلى أسوأ أداء يومي له منذ خمسة أشهر. وبحلول منتصف التداول، كان مؤشر S&P 500 منخفضاً بنحو 3.4%، ومؤشر داو جونز الصناعي بنحو 2.6%، وناسداك 100 بنحو 5.2%، ما محا أكثر من تريليوني دولار من القيمة السوقية.
وجاءت موجة البيع انعكاساً حاداً لارتفاع الأربعاء الذي أعقب انتخابات التجديد النصفي، عندما صعد ناسداك 1.44%. ويقيّم المستثمرون ما إذا كان الكونغرس الخاضع لسيطرة الديمقراطيين والمسؤولون الديمقراطيون في الولايات قد يشددون القواعد المنظمة للذكاء الاصطناعي ويبطئون بناء مراكز البيانات، بما في ذلك في ولايات مثل تكساس التي تُعد مراكز للمشروعات المخطط لها.
وقادت شركات تصنيع الرقائق التراجعات. وهوت AMD بنحو 13% بعد أيام من إعلانها نتائج فصلية وصفها رئيسها التنفيذي ليزا سو بأنها «الأكبر والأكثر ربحية» في تاريخ الشركة، بينما انخفضت Micron بأكثر من 12%، وQualcomm بنحو 10%، وIntel بنحو 8%، وNvidia بنحو 7%. وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بأكثر من 9% إلى أدنى مستوى له منذ منتصف أبريل. كما انخفض سهم Tesla بأكثر من 10%.

وزادت Qualcomm الضغوط بعد إعلانها أن إيرادات رقائق الهواتف المحمولة خلال الربع الرابع من سنتها المالية بلغت 5.14 مليار دولار، بانخفاض 26% عن العام السابق. وكانت النائبة الديمقراطية ياسمين أنصاري قد دعت يوم الأربعاء إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم مؤقتاً إلى حين وضع لوائح تنظيمية كافية.
وقال جوردان واتسون، مدير المحافظ الاستثمارية لدى Tandem Investment Advisors، إن التراجع في أسهم الذكاء الاصطناعي قد يكون مؤقتاً، لكنه حذر من أن الأسواق قد تواجه مزيداً من التقلبات بينما يستوعب المستثمرون نتائج الانتخابات وتداعياتها المحتملة على السياسات.