نُقل السناتور كريس ميرفي، الديمقراطي عن كونيتيكت، إلى المستشفى بعد إصابته بسكتة دماغية يوم السبت 31 أكتوبر، وقال مكتبه إن ميرفي، البالغ 53 عاما، مستيقظ وواعٍ، ومن المتوقع أن يتعافى تماما.
بدأ ميرفي يشعر بخدر في ذراعه أثناء وجوده في مباراة الهوكي لابنه، فنُقل إلى مستشفى محلي، حيث خلص الأطباء إلى أنه أصيب بسكتة دماغية. ثم نُقل إلى مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور لمزيد من المراقبة.
وقالت رئيسة موظفيه أليسون هيرويت في بيان: «الأطباء متفائلون بشأن تقدمه، فهو مستيقظ وواعٍ، ونحن متفائلون بأنه سيتعافى تماما». ولم يوضح المكتب مدى شدة السكتة الدماغية أو موعد خروج ميرفي من المستشفى.

تحذير من إيران قبل أيام
جاءت السكتة الدماغية بعد أيام من لفت ميرفي اهتماما واسعا بتحذير بشأن إيران. ففي 29 أكتوبر، كتب أن «ترامب يخطط، بحسب تقارير، لاستئناف الحرب مع إيران بعد الانتخابات»، وأن «بعضنا أُطلع على خطة الحرب». وقال ميرفي إنه لا يستطيع الكشف عن التفاصيل، لكنه وصف الخطة بأنها «مجنونة»، كما توقع خلال فعالية في معهد الشرق الأوسط تصعيدا من شأنه أن يلحق أضرارا مدمرة بالمصالح الأمنية الأمريكية. ولا توجد مؤشرات إلى وجود صلة بين الحدثين.
«لا أحد يريد أن يحدث له ذلك»
وقال الرئيس دونالد ترامب، الذي كثيرا ما استهدفه ميرفي بانتقاداته، إنه فوجئ بالخبر، وإنه سيفكر في التواصل معه «في الوقت المناسب». وقال ترامب للصحفيين لدى وصوله إلى ولاية آيوا يوم الأحد: «إنه شاب نسبيا، لذلك فوجئت قليلا بسماع الخبر. لا، لا أحد يريد أن يحدث له ذلك».

وتمنى السناتور جون فيترمان من بنسلفانيا، الذي أصيب بسكتة دماغية كادت تودي بحياته خلال حملته الانتخابية عام 2022، لميرفي «الشفاء التام والسريع». وقال حاكم كونيتيكت نيد لامونت إنه كان مع ميرفي قبل يومين فقط، يشجع السكان على التصويت يوم الثلاثاء، فيما قال السناتور ريتشارد بلومنثال إنه واثق من أنه سيرحب بعودة زميله إلى مجلس الشيوخ قريبا.
يخدم ميرفي في مجلس الشيوخ منذ عام 2013، بعدما مثّل الدائرة الخامسة في كونيتيكت بمجلس النواب. وقد طُرح اسمه باعتباره صوتا تقدميا بارزا في قضايا الرعاية الصحية وسلامة الأسلحة، ومنافسا محتملا في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الديمقراطي عام 2028.
الصور: غيتي إيمجز