دافع وزير الخارجية ماركو روبيو، الخميس، عن حرب الرئيس دونالد ترامب مع إيران، مقرا بكلفتها السياسية بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات منتصف الولاية، لكنه قال إن الرئيس يستحق التقدير لأنه تحرك رغم ذلك. وقال روبيو، بحسب صحيفة نيويورك تايمز: «أقر بأن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود ليس من الأمور التي تخوض حملتك الانتخابية على أساسها أو تتباهى بها».
وقال روبيو إن ترامب «يستحق قدرا هائلا من التقدير» لاتخاذه إجراءات رغم عدم شعبيتها، موضحا أن القيادة تتطلب أحيانا القيام بأمور ليست «شعبية أو ملائمة سياسيا»، لكنها ضرورية لمستقبل البلاد على المدى الطويل.

«كانت دائما خطتي»
كما نفى روبيو التقارير التي تحدثت عن أنه يدرس مغادرة الإدارة. وقال إن البقاء في منصبه حتى نهاية ولاية ترامب «كان دائما خطتي»، مضيفا: «أحب العمل الذي أؤديه». وعندما سُئل عن احتمال خوض حملة رئاسية في عام 2028، قال: «لن أتحدث عن عام 2028 بعد الآن، حرفيا». وكانت وزارة الخارجية والبيت الأبيض قد نفيا في وقت سابق صحة هذه التقارير ووصفاها بأنها بلا أساس.
الحرب في صميم نقاش انتخابات منتصف الولاية
أصبحت الحرب مع إيران، التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير، قضية محورية بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على غرفتي الكونغرس يوم الثلاثاء. وكثيرا ما ذكر الناخبون الذين شملهم استطلاع هذا الأسبوع الصراع وارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية أسبابا لدعم الديمقراطيين، فيما ألقى بعض الجمهوريين باللوم على طريقة تعامل الإدارة مع الحرب في خسائر الحزب.
وقال ترامب إنه سيقرر «قريبا» ما إذا كان سيستأنف الضربات الكبرى على إيران، إذ يدرس شن هجمات جديدة أو مواصلة الضغط الاقتصادي أو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع اضطلاع قطر بدور الوسيط. وكان روبيو أحد أبرز المدافعين عن الحملة داخل الإدارة.
الصور: وزارة الخارجية الأمريكية، البيت الأبيض / ويكيميديا كومنز