تعرض طالب يبلغ 16 عامًا للطعن وأصيب بجروح خطيرة في موقف سيارات مدرسة ساشم الثانوية الشرقية في فارمينغفيل، بجزيرة لونغ آيلاند في نيويورك، أثناء مغادرة الطلاب المدرسة بعد ظهر الخميس، حسبما قالت شرطة مقاطعة سوفولك. وأُلقي القبض على فتى يبلغ 15 عامًا، وهو طالب أيضًا.
وقع الطعن نحو الساعة الثانية ظهرًا خارج المدرسة الواقعة في 177 طريق غراني، أثناء فترة انصراف الطلاب، وفقًا للشرطة ومنطقة ساشم التعليمية المركزية. ونُقل المصاب إلى مستشفى جامعة ستوني بروك، وكانت حالته خطيرة لكنها لا تهدد حياته.
اتهامه كحدث جانح
وجه محققون من الفرقة السادسة التابعة لإدارة شرطة مقاطعة سوفولك إلى الفتى البالغ 15 عامًا تهمتي الاعتداء من الدرجة الأولى والحيازة الجنائية لسلاح من الدرجة الرابعة. وكان من المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الجمعة 6 نوفمبر، بصفته حدثًا جانحًا، في محكمة المقاطعة الأولى بمدينة سنترال إيسليب. ولم تعلن الشرطة اسمي المراهقين بسبب صغر سنهما.
ولم توضح السلطات ما الذي أدى إلى المواجهة أو نوع السلاح المستخدم. وأفادت فوكس 5 نيويورك، نقلًا عن تسجيل مصور، بأن شجارًا سبق عملية الطعن. ولا يزال التحقيق جاريًا.
«أولويتنا القصوى»
أكدت المشرفة على مدارس ساشم، باتي ترومبيتا، في بيان أن «عملية طعن لطالب وقعت في مدرسة ساشم الثانوية الشرقية بعد ظهر اليوم أثناء فترة انصراف الطلاب، ما استدعى استجابة فورية من أجهزة إنفاذ القانون». وقالت إن الطالب نُقل فورًا إلى المستشفى، وإن «أفكارنا جميعًا مع الطالب وأسرته في هذا الوقت الصعب للغاية».
وقالت ترومبيتا: «أبلغت إدارة شرطة مقاطعة سوفولك المنطقة التعليمية بإلقاء القبض على شخص، وبأن الحرم المدرسي مؤمّن، وبأن الإدارة تحقق بنشاط في الحادث». وأضافت: «تظل صحة طلابنا وسلامتهم ورفاههم أولويتنا القصوى كمنطقة تعليمية. وندرك حجم القلق الذي قد يسببه هذا الحادث داخل مجتمع ساشم. وستعمل المنطقة التعليمية بشكل استباقي مع فريق الأمن التابع لها وشرطة مقاطعة سوفولك لمعالجة هذه المخاوف».
مدرسة ساشم الثانوية الشرقية واحدة من مدرستين ثانويتين في منطقة ساشم التعليمية المركزية، وهي واحدة من أكبر المناطق التعليمية في ضواحي جزيرة لونغ آيلاند.
الصورة: دبليو إيه بي سي-تي في عبر إيه بي سي 7 نيويورك