استغل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، فوز الديمقراطيين الكاسح في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة، واصفًا إياه بأنه نقطة تحول لليمين المتطرف على جانبي الأطلسي، ومؤشرًا إلى ما قد تشهده الانتخابات العامة في إسبانيا يوم 29 نوفمبر. وكتب الزعيم الاشتراكي على منصة إكس: «صوت المجتمع الأمريكي أمس ضد سياسات لا تؤدي إلا إلى الإفقار. وضد الكراهية». وأضاف أن الناخبين الأمريكيين رفضوا أيضًا الذكورية وإنكار تغير المناخ وامتيازات النخب، بحسب رويترز.
ثم انتقل سانشيز إلى منافسيه المحليين، زعيم حزب الشعب المحافظ ألبرتو نونييث فيخو، وسانتياغو أباسكال من حزب فوكس اليميني المتطرف. وكتب: «الموجة المتطرفة التي يحاول فيخو وأباسكال ركوبها لم تعد تتنامى، بل تنهار. حدث ذلك في البرازيل. وحدث للتو في الولايات المتحدة. وسيحدث قريبًا في إسبانيا».

حملة تحت الضغط
تأتي رسالة سانشيز في لحظة صعبة بالنسبة إليه. فقد استقال وزير النقل أوسكار بوينتي، الثلاثاء، على خلفية حادث تصادم قطارين فائقَي السرعة قرب أوردا في 28 أكتوبر، أسفر عن مقتل 69 شخصًا، فيما يتجه رئيس الوزراء إلى انتخابات 29 نوفمبر وسط انتقادات من اليمين.
واتهمت صحيفة أوكي دياريو المحافظة سانشيز، الذي قالت إنه يتراجع في استطلاعات الرأي، بمحاولة احتساب فوز الديمقراطيين على ترامب لصالحه، بينما وصفت صحيفة هيرقليس الإسبانية المنشور بأنه تقديم من سانشيز للنتيجة الأمريكية بوصفها استباقًا لانتخابات 29 نوفمبر.
وفي الولايات المتحدة، فاز الديمقراطيون بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وفق توقعات شبكات سي إن إن وسي بي إس وإيه بي سي وإن بي سي نيوز، ما جعل الرئيس دونالد ترامب يواجه كونغرس تسيطر عليه المعارضة خلال العامين الأخيرين من ولايته.
الصور: ويكيميديا كومنز (صورة أرشيفية)