استضافت سفارة تركيا في واشنطن برنامجاً لإحياء ذكرى 15 تموز يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية. وجرى خلال البرنامج تكريم الشهداء والجرحى بكل احترام.
وشدد السفير سادات أونال في كلمته على ضرورة عدم التهاون في مكافحة منظمة فتح الله غولن. وقال أونال إن المنظمة تواصل أنشطتها في دول مثل الولايات المتحدة بهدف تشويه صورة تركيا والإضرار بالعلاقات التركية الأمريكية، مؤكداً أن المكافحة ستستمر.

ولفت السفير أونال إلى أن اتخاذ موقف لا هوادة فيه ضد منظمة غولن هو واجب على الجالية التركية الأمريكية أيضاً، معرباً عن أمله في رؤية تعاون أكبر من السلطات الأمريكية في مكافحة المنظمة.
من جانبه، قال رئيس لجنة الدفاع الوطني في البرلمان التركي خلوصي أكار إن 15 تموز كان نقطة تحول بالنسبة لتركيا، وإن البلاد دخلت في عملية تحول جذري. وشدد أكار على أن النصر الحقيقي كان في المقاومة والوحدة اللتين أبداهما الشعب بقيادة الرئيس.

وشارك في البرنامج كمتحدثين كل من الأمين العام لمنظمة المسلمين الأمريكية أسامة جمال، ورئيس معهد السياسة العالمية باولو فون شيراخ. وأشير في الكلمات إلى أن تمسك الشعب التركي بالديمقراطية كان نضالاً مثالياً.
وتمت مشاركة رسالة فيديو من رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران مع الحضور، فيما بعث عضوا مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون وبيت سيشنز برسائل تضامن مع الفعالية.