ارتفعت حالات العدوى المعوية التي يسببها طفيلي سايكلوسبورا بسرعة في الولايات المتحدة خلال أشهر الصيف. أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تسجيل 145 إصابة مؤكدة في عموم البلاد حتى منتصف يونيو/حزيران. وصُنفت جميع الإصابات على أنها مكتسبة محلياً داخل الولايات المتحدة.
تتسبب عدوى سايكلوسبورا في إسهال حاد ومائي وانفجاري قد يستمر لأسابيع أو حتى أشهر. وتشمل الأعراض الأخرى، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض، تشنجات البطن والانتفاخ والغثيان والإرهاق الشديد وفقدان الوزن الملحوظ.
يستمر موسم تفشي المرض رسمياً من 1 مايو/أيار حتى 31 أغسطس/آب. وتُعد ظروف الطقس الحار من بين العوامل التي تحفز انتشار الطفيلي.
انتشرت الإصابات على نطاق جغرافي واسع من تكساس إلى ألاسكا. وكانت نيويورك الولاية الأكثر تضرراً، حيث سُجلت ما بين 31 و80 إصابة. وتراوحت الإصابات في تكساس وإلينوي بين 11 و30 إصابة في كل منهما.
من بين 145 إصابة مؤكدة، احتاج 20 مريضاً إلى العلاج في المستشفى. وتراوحت أعمار المرضى بين 5 و86 عاماً، بمتوسط عمر 42 عاماً. وشكلت الإناث 61% من الإصابات. وأفادت التقارير أن العدوى قد تزول تلقائياً في بعض الحالات، لكنها تتطلب عادة علاجاً بالمضادات الحيوية، ولم تُسجل أي وفيات حتى الآن.
تجري مراكز السيطرة على الأمراض (CDC) وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وسلطات الصحة في الولايات تحقيقاتها في مجموعات إصابات تشمل ولايات متعددة. لكن لم يُعثر بعد على دليل على تفشٍّ واحد بين الولايات يربط جميع الحالات.
ينصح المسؤولون الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض بمراجعة منشأة صحية لإجراء الفحص وتلقي العلاج.