جاءت المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة والمكسيك مفاوضاتهما بشأن الاتفاقية التجارية بين البلدين.
ووصف شخص مطلع على المكالمة الحديث بأنه «متوسط»، مشيرا إلى طرح ملفات جديدة أيضا. وقال مسؤول أمريكي إن المحادثة كانت بناءة، نافيا التقييمات التي وصفتها بأنها سارت بشكل سيئ.
الملفات العالقة في المفاوضات التجارية
تحاول واشنطن ومكسيكو إحراز تقدم في الملفات العالقة قبل المراجعة المقرر إجراؤها في عام 2026 لاتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تحدد العلاقات الاقتصادية في أمريكا الشمالية.
ويرى مسؤولون مكسيكيون أن الطرفين يقتربان من حل بعض المشكلات في مجالات السيارات والصلب والألومنيوم والزراعة والعمل والأمن الاقتصادي. وتشمل أجندة الطرفين أيضا الرسوم الجمركية وقواعد المنشأ وحماية القطاعات الاستراتيجية.
جولة مفاوضات جديدة في واشنطن
تجري الولايات المتحدة والمكسيك محادثات ثنائية قبل المراجعة الأوسع للاتفاقية، التي ستشارك فيها كندا أيضا. وحلت الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2020، محل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.
وأجرى الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير ووزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد آخر جولة رسمية من المحادثات الثنائية في مكسيكو خلال يوليو. ووصف الطرفان تلك المحادثات بأنها بناءة، وقررا مواصلة المفاوضات.
وبعد تأجيلها أسبوعا، ستُعقد جولة المفاوضات الرسمية التالية المقررة في واشنطن يومي 28 و29 سبتمبر.
ترامب: نقترب من اتفاقية مثالية
وقال ترامب الخميس إن الولايات المتحدة والمكسيك تقتربان كثيرا من التوصل إلى اتفاقية تجارية «مثالية».
وتطالب الإدارة الأمريكية بتغيير القواعد المنظمة للاختلالات التجارية والرسوم الجمركية وسلاسل الإمداد في أمريكا الشمالية. وتسعى المكسيك إلى الحفاظ على وصولها إلى السوق الأمريكية، فيما يُتوقع أن تشكل نتيجة المفاوضات الثنائية أساسا للمراجعة الشاملة لاتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.