قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يستعد لمقاضاة مركز التقدم الأمريكي، الذي أعد تقريرًا يخلص إلى أن نشر الحرس الوطني في بعض المدن الأمريكية لم يؤدِّ إلى خفض جرائم العنف.
ووصف ترامب، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، التقرير بأنه «احتيال يساري راديكالي»، وقال: «سيُواجَه هذا الأمر بدعوى يجري إعدادها حاليًا».
وزعم ترامب أن جورج سوروس، وبيل وميليندا غيتس، وغوغل، وآبل، وفيزا، وغولدمان ساكس، وسيتي غروب، وويلز فارغو، وبنك أوف أمريكا، ووولمارت، وتويوتا، وT-Mobile، وNBC Universal من بين الجهات التي موّلت التقرير، وقال إنه يدرس بجدية إشراك بعض المساهمين أيضًا في الإجراءات القانونية.
وقال ترامب أيضًا: «منذ توليّ المنصب، انخفض معدل الجريمة بشكل كبير، وهم يعرفون ذلك». ووصف معدّي التقرير بأنهم «كاذبون يجب أن يحاسبوا».
نتائج تقرير مركز التقدم الأمريكي
اعترض التقرير، المنشور في 13 يوليو، على تقديم الإدارة الانخفاض التاريخي في جرائم العنف باعتباره نتيجة لسياساتها. وخلص التقرير إلى أن اتجاه الانخفاض بدأ قبل ذلك، وأن نشر الحرس الوطني لم يكن له تأثير قابل للقياس على اتجاهات جرائم العنف.
وأعلن مركز التقدم الأمريكي، في رده على تهديد ترامب بالمقاضاة الشهر الماضي، أن ذلك يمثل محاولة واضحة لإسكات المركز، مؤكداً أنه لن يتراجع.
وقالت نيرا تاندن، رئيسة المركز ومديرته التنفيذية، إن أعماله تستند إلى أبحاث دقيقة وقائمة على الأدلة. ووصفت تاندن الدعوى التي أثارها ترامب بأنها تفتقر إلى الأساس.