ارتفع عدد الوفيات في تفشي داء الفيالقة المستمر في نيويورك إلى خمسة. ووفقًا لبيانات إدارة الصحة والصحة النفسية بالمدينة بتاريخ 21 يوليو، تم تسجيل 82 حالة مؤكدة في منطقة أبر إيست سايد، ويخضع ثمانية أشخاص للعلاج في المستشفى.
وأوضح المسؤولون أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات جديدة خلال الأيام الستة الماضية، مشيرين إلى أن مصدر العدوى بات تحت السيطرة على الأرجح. لكنهم أكدوا أن التحقيق في التفشي لا يزال مستمرًا.
كيف ينتقل داء الفيالقة؟
داء الفيالقة هو نوع حاد من الالتهاب الرئوي ينتقل عن طريق استنشاق قطرات الماء الصغيرة المحتوية على بكتيريا الليجيونيلا. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة، يمكن للبكتيريا أن تتكاثر في أنظمة المياه في المباني، وأبراج التبريد، وأحواض الاستحمام الساخنة، وأنابيب السباكة.
قالت الدكتورة دانا موردو، الأستاذة المشاركة في كلية الطب بنيويورك، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: "نصاب بالعدوى عندما تختلط البكتيريا بالهواء داخل قطرات الماء ونستنشق هذه القطرات". وأضافت موردو أن التفشيات تنشأ دائمًا تقريبًا من أنظمة المياه في المباني التجارية، وأن الأنظمة المنزلية لا تشكل خطرًا في العادة.
الأعراض والفئات المعرضة للخطر
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا التي توردها مراكز السيطرة على الأمراض السعال وضيق التنفس والحمى وآلام العضلات والصداع. وقد يعاني بعض المرضى أيضًا من الإسهال والغثيان والتشوش الذهني. ويمكن أن تظهر الأعراض بعد يومين إلى 14 يومًا من التعرض للبكتيريا.
وأشارت الدكتورة موردو إلى أن معدل الوفيات ليس مرتفعًا بين الأفراد الأصحاء والشباب ذوي المناعة القوية. وأوضحت أن الخطر يكون أكبر لدى كبار السن والمدخنين والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
كيف يمكن الوقاية من التفشيات؟
توصي مراكز السيطرة على الأمراض بمجموعة من الإجراءات لمنع انتشار داء الفيالقة:
- قم بصيانة أنظمة المياه في المباني بانتظام وطبق برامج شاملة لإدارة المياه.
- نظف وعقم أبراج التبريد بشكل روتيني.
- امنع ركود المياه واغسل الأنابيب قليلة الاستخدام بانتظام.
- حافظ على درجة حرارة المياه المناسبة (خارج النطاق الخطر 25-45 درجة مئوية) ومستويات المطهرات الملائمة.
تقدر مراكز السيطرة على الأمراض أن نحو 90 بالمئة من التفشيات كان يمكن منعها من خلال إدارة أكثر فعالية للمياه. ويحذر الخبراء من أن الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، خاصة إذا كانوا ضمن الفئات المعرضة للخطر، يجب أن يطلبوا المساعدة الطبية دون تأخير.