وُجّهت إلى أم وابنتها أدارتا مركزًا للرعاية النهارية للبالغين في جزيرة ستاتن تهمة الاحتيال على ميديكيد بأكثر من 530 ألف دولار، عبر إصدار فواتير عن خدمات لم يتلقها مسنون، بحسب مكتب المدعي العام لمقاطعة ريتشموند.
وأُلقي القبض الثلاثاء على يانغسيم أوم، 79 عامًا، مالكة شركة مركز إس آي للرعاية النهارية في شارع فورست، وابنتها جويونغ تشوي، 49 عامًا، مديرة البرامج في المركز، خلال تحقيق أُطلق عليه اسم «عملية الاحتيال الذهبي». وتتهمهما لائحة اتهام من 457 بندًا بتحصيل الأموال عبر فواتير مزورة بين 17 أبريل و25 أغسطس، بما في ذلك نحو 13 ألف دولار مقابل خدمات يُزعم تقديمها لما لا يقل عن 32 مسنًا كانوا متوفين أو خارج البلاد في ذلك الوقت.

ويواجه كل منهما السجن لمدة تصل إلى 15 عامًا إذا أُدين بالتهمة الرئيسية، وهي الاحتيال في الرعاية الصحية من الدرجة الثانية. كما وُجّهت إليهما مئات التهم بتزوير سجلات تجارية من الدرجة الأولى.
وقال المدعي العام مايكل مكماهون في مؤتمر صحفي: «لم يرَ هؤلاء المتهمون سوى علامات الدولار»، متهمًا الثنائي باستخدام مسني المقاطعة كبيادق. وأضاف: «هذه ليست سوى قمة جبل الجليد»، محذرًا من أن مراكز أخرى للرعاية النهارية للبالغين قد تدير مخططات مماثلة.
وجاء الاعتقالان ضمن حملة منسقة شنتها الثلاثاء سلطات الولاية والسلطات المحلية والاتحادية، واستهدفت نحو 100 مقدم لخدمات الرعاية النهارية للبالغين في أنحاء مدينة نيويورك. وقال مفوض الصحة في الولاية الدكتور جيمس ماكدونالد إن التحقيق أسفر عن إحالة أكثر من 100 ملف إلى المدعي العام للولاية، فيما زار الدكتور محمد أوز، المدير الأمريكي من أصول تركية لمراكز خدمات الرعاية الطبية وميديكيد، منشأتين في كوينز. ووصفت حاكمة الولاية كاثي هوكول العملية بأنها جزء من جهد واسع النطاق لمكافحة الاحتيال وإساءة المعاملة.
وقال ممثلو الادعاء إن المسنين الذين كانوا يرتادون مركز جزيرة ستاتن يجري ربطهم بمقدمي خدمات آخرين. وقال مكماهون: «لن يُهجّر أي فرد من أفراد مجتمعنا أو يُترك من دون الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها».