قال الزعيم الكندي كارني، الموجود في نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن احتمال شن الولايات المتحدة عملية عسكرية ضد بلاده ضعيف، لكنه حذر من أن مثل هذا التطور قد يؤدي إلى عواقب جسيمة.
وأوضح كارني أنه لا يزال يجري محادثات متكررة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم تعثر المحادثات التجارية بين البلدين الشهر الماضي. وردا على سؤال عما إذا كان يأخذ تهديدات ترامب بجعل كندا «الولاية الحادية والخمسين» على محمل الجد، قال كارني إنهم يدرسون بعناية احتمال وقوع عملية عسكرية.
هذه مجرد مسألة لإدارة المخاطر، وليست السيناريو الأساسي. لكن عدم الاستعداد لذلك سيكون تصرفا غير مسؤول.
وقال الزعيم الكندي إنهم يعملون بشكل منهجي على تقليل الاعتماد على التقنيات الحيوية، بهدف جعل بلاده أقل عرضة للتهديدات القادمة من الولايات المتحدة. وتشمل هذه المجالات الأقمار الصناعية للاتصالات الفضائية والطائرات المقاتلة.
وشدد كارني على أن كندا والولايات المتحدة يمكنهما التوصل إلى اتفاق تجاري نهائي يراعي مصالحهما المشتركة، رغم الجمود في المفاوضات التجارية.
الولايات المتحدة وكندا تفرضان رسوما جمركية متبادلة
أعلنت الإدارة الأمريكية في يوليو/تموز فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على بعض السلع المستوردة من كندا، مدعية أن كندا فرضت إجراءات تمييزية على المنتجات الأمريكية. ودخلت هذه الرسوم حيز التنفيذ في 22 أغسطس/آب.
وأعلنت الحكومة الكندية، ردا على ذلك، فرض رسوم جمركية بنسب 15% أو 25% أو 50% على منتجات أمريكية محددة. وبدأ تطبيق الرسوم الكندية في 8 سبتمبر/أيلول.